السلام عليكم....مساء الخير
كثيرًا ما نفعل الذنوب ونقع فيها ، ولكن ما الحل ، نريد أن يغفر الله لنا ما فات من سوء عملنا ، فكيف السبيل ، ألا أدلك على الطريق؟
. قال رب العزة جل في علاه
"إنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا"
وما معنى ذلك يا صديقي ، معنى ذلك أنك إن تركت كبائر الذنوب غفر الله لك ما كان منها صغيرًا ، ولكن العجيب أن أغلبنا لا يدرك ما هي الكبائر.
. اختلف أهل العلم في تحديد عدد الكبائر ولكنهم جعلوا قاعدة لها وهي
أن الكبيرة ما فيه حدٌ في الدنيا ، أو وعيد في الآخرة ، أو نفي إيمان ، أو ترتيب لعنة ، أو غضب عليه
أَيْ أيُّ ذنب كان مقرون به حد من حدود الله كحد الزنا ، أو وعيد توعد الله فاعله في الآخرة ، أو ناقض لإيمانه ، أو ملعون بسببه وهذا منتشر بين بناتنا من الأظافر الصناعية وما كان وصلًا كالرموش المركبة وغيرها من مظاهر الوصل ففاعلة ذلك ملعونة من الله تعالى.
وقال النبي صلوات الله وسلامه عليه
"اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا، يا رسول الله؛ وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات"
وقذف المحصنات منتشر بين شبابنا وهو من كبائر الذنوب ، أن يمزح الشاب مع صديقه ، فيسبه بأمه بأفظع الكلمات ، وأقبح العبارات ، والثاني يضحك غير مبالٍ بما قيل في عرضه.
. وكذلك يا أخيا ترك الصلاة كبيرة من الكبائر ، فهي ناقضة للإيمان ، مغضبة للرحمن ، جالبة لسحائب الغضب والعصيان ، فلا تكن ممن يقعون بها.
. هذه - حفظك الله - نعمة من الله لك ، يريد أن يكفر عنك ذنبك وعصيانك ، فلا تضيع نعمة أنعم الله بها عليك ، وجعلها لك ليكفر عنك ما فات.
. ولكن تيقن هداك الله أن الإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة ، كما أن كثرة الصغائر تميت القلوب ، وتضعف العزيمة ، وتأتي بالإنسان إلى مواطن الحرمان ، لا إلى مواطن الفرح والرضوان ، وإياك ومحقرات الذنوب ، فإنها بداية النيران ، فإن معظم النار من مستصغر الشرر.
والله المستعان
كثيرًا ما نفعل الذنوب ونقع فيها ، ولكن ما الحل ، نريد أن يغفر الله لنا ما فات من سوء عملنا ، فكيف السبيل ، ألا أدلك على الطريق؟
. قال رب العزة جل في علاه
"إنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا"
وما معنى ذلك يا صديقي ، معنى ذلك أنك إن تركت كبائر الذنوب غفر الله لك ما كان منها صغيرًا ، ولكن العجيب أن أغلبنا لا يدرك ما هي الكبائر.
. اختلف أهل العلم في تحديد عدد الكبائر ولكنهم جعلوا قاعدة لها وهي
أن الكبيرة ما فيه حدٌ في الدنيا ، أو وعيد في الآخرة ، أو نفي إيمان ، أو ترتيب لعنة ، أو غضب عليه
أَيْ أيُّ ذنب كان مقرون به حد من حدود الله كحد الزنا ، أو وعيد توعد الله فاعله في الآخرة ، أو ناقض لإيمانه ، أو ملعون بسببه وهذا منتشر بين بناتنا من الأظافر الصناعية وما كان وصلًا كالرموش المركبة وغيرها من مظاهر الوصل ففاعلة ذلك ملعونة من الله تعالى.
وقال النبي صلوات الله وسلامه عليه
"اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا، يا رسول الله؛ وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات"
وقذف المحصنات منتشر بين شبابنا وهو من كبائر الذنوب ، أن يمزح الشاب مع صديقه ، فيسبه بأمه بأفظع الكلمات ، وأقبح العبارات ، والثاني يضحك غير مبالٍ بما قيل في عرضه.
. وكذلك يا أخيا ترك الصلاة كبيرة من الكبائر ، فهي ناقضة للإيمان ، مغضبة للرحمن ، جالبة لسحائب الغضب والعصيان ، فلا تكن ممن يقعون بها.
. هذه - حفظك الله - نعمة من الله لك ، يريد أن يكفر عنك ذنبك وعصيانك ، فلا تضيع نعمة أنعم الله بها عليك ، وجعلها لك ليكفر عنك ما فات.
. ولكن تيقن هداك الله أن الإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة ، كما أن كثرة الصغائر تميت القلوب ، وتضعف العزيمة ، وتأتي بالإنسان إلى مواطن الحرمان ، لا إلى مواطن الفرح والرضوان ، وإياك ومحقرات الذنوب ، فإنها بداية النيران ، فإن معظم النار من مستصغر الشرر.
والله المستعان