عزيزي يا صاحب الظل الطويل:
كيف أعوض عمري الذي ضاع هدراً في وطنٍ حتى العيش فيه ممنوع !
كيف أعوض سنيني الفائتة دون أي إنجاز وهدف !
كيف أعوض نفسي وأصلحها بعد كل هذه الانكسارات ؟
كيف أحبُ وطنٍ غُربت ونفيت فيه ؟ هل الغربة بالوطن أمرٌ عادي ! فها نحن مغربون في وطننا ! نفانا ذاك العدو في أرض عهدنا فيها الألفة والمحبة ! أصبحنا في أمكان لا تشبهنا وواقعٍ شوه كل ما فينا !
فصلنا عن ديارنا ! حرمنا لذة الصباح في وطنٍ دافئ يحتضن شعبه كأنه أمٌ حنون ! وها نحن كالأيتام فلا وطن ولا حضن ولا أم !
حُــــــب 🫂