ما لا أبوحُ به 🤎🍁


Channel's geo and language: not specified, not specified
Category: not specified


ما لا أبوحُ به.🍁
البدايـــة: 20.4.2026 🤎🍁

Related channels

Channel's geo and language
not specified, not specified
Category
not specified
Statistics
Posts filter




رح خليهن للمسا هدول


إذا اي انو ساعة تكون
Poll
  •   1 الضهر مو بالليل
  •   2
  •   3
  •   4
  •   5
  •   6
  •   7
  •   8
  •   9
4 votes


بدكم نحدد وقت نعمل فيه فعاليات ؟
Poll
  •   اي
  •   لا
4 votes


و تفاعلو اكتر


نجموه🤏🏻💗




تُصافحُ الرُّوحُ رُوحاً لا تُرى مُقلٌ لها
لكنْ تُحسُّ بوقعِ النُّورِ في الأعماقِ
كأنَّ بينهما سِرّاً إذا انكشفَتْ
أطرافُهُ، لاحَ معنى غيرُ مُشتاقِ
تميلُ حيثُ خفيُّ الشَّبهِ يسكُنُها
لا العَقلُ يُملي ولا التفسيرُ بالباقي
وإنْ تلاقى شعورٌ في خفاءِ دُجىً
سالَ السكونُ عليهِ انسيابَ وِثاقِ
تجدْهُ روحٌ تُنادِي روحَ صاحبتِها
كأنَّما العُمرُ من قبلُ في اتّفاقِ
لا البُعدُ يقطعُ ما قد كانَ مُرتبطاً
ولا القُرْبُ يُقيمُ الحُبَّ في إغلاقِ
فكمْ لقاءٍ بلا موعدٍ جمعا
قلبينِ، قد عرَفا بعضاً بلا سَبقِ
وكمْ فِراقٍ ولكنْ ظلَّ بينهما
خيطٌ من النُّورِ لا يُمحى ولا يُمقِ
كأنَّ في الأرواحِ عهداً سابقاً
لا يُستعادُ بقولٍ أو بإطلاقِ
تسري المودّةُ إنْ لامستْ شبهَها
وتذوبُ في سِرِّها دونَ افتراقِ
وتسكنُ الروحُ إنْ لاقتْ شبيهتها
كأنّها عادتْ إلى أصلِ الإتِّساقِ


كانَ اللَّيلُ يَعلَمُ أنَّهُ مُجرَّدُ عابِرٍ فِي مَمرِّ الزَّمَن، وأنَّ الفَجرَ سَيَطويهِ دونَ استِئذان، ومع ذلكَ بَسَطَ سَوادَهُ، كأنَّهُ يُحاوِلُ أن يَحتَضِنَ كُلَّ ما تَكسَّرَ فِي النُّفوس، أن يُخفي الأَوجاعَ فِي عِتمَتِهِ، وأن يَمنَحَ العالَمَ هُدوءاً يَستَريحُ فيه. ظنَّ أنَّ سُكونَهُ سَيُفهَم، وأنَّ ظِلالَهُ سَتُؤنِسُ مَن أَرهَقَتهُم الضّوضاء… لكنَّهُ لَم يَنتَبِه أنَّ مَن تَحتَهُ، يَخشَونَ الظلام.
امتَدَّ بِطولِه، وأرخى سِتارَهُ بِصَمت، وتَدلَّت نُجومُهُ كأمانٍ مُؤجَّل، كأنَّها وعودٌ لا يَلتَفِتُ لَها أَحَد. انتَظَرَ أن يَشعُروا بِرَاحَتِه، أن يَلوذوا بِسُكونِه، أو يَستَأنِسوا بِقُربِهِ… لكنَّهُ لَم يَجِد سِوى نُفوسٍ تُسارِعُ لِلفِرارِ مِنه، وتَستَعجِلُ زَوالَه، كأنَّهُ ثِقَلٌ لا يُحتَمَل.
لَم تَكُن مَأساتُهُ أنَّهُ يَرحَلُ كُلَّ يَوم، بَل أنَّهُ يَرحَلُ دونَ أن يَفهَمَهُ أَحَد.
فكَم مِن سُكونٍ يُساءُ فَهمُهُ فَيُصبِحُ وحشَة؟
وكَم مِن نِيَّاتٍ نَقِيَّةٍ تُقابَلُ بِخَوفٍ لا بِقبول؟
وكَم مِن جَمالٍ خافِتٍ يَضيع… لا لأنَّهُ قَليل، بَل لأنَّ العُيونَ لَم تَعتَد رُؤيَتَه.


ما بالُ هذا القلبِ يضيقُ بما رحب؟
ما بالُ الأشياء التي كانت تُبهجني صارت أثقلَ من احتمالي؟
كأنّ الحياةَ انقلبت فجأةً إلى حملٍ لا يُحمل، وصار كلّ تفصيلٍ فيها يُذكّرني بفراغٍ أكبر.
لا رغبةَ في البدء، ولا قدرةَ على الإنهاء، كأنّني مُعلَّقة بين لا شيء ولا شيء.
أُحاوِل أن أستعيد نفسي فلا أجد سوى ظلالٍ باهتة، بقايا شعورٍ كان يوماً حيّاً.
أمشي في أيّامي كمن يسيرُ فوق رمادِه، كلُّ خطوةٍ تُذكّرني بما انطفأ في داخلي.
لا شيء يستحقّ أن أمدّ يدي نحوه، ولا شيء يدعوني لأن أبقى كما كنت.
كأنّ الروح أضحت غرفة مغلقة لا نافذة بها ولا باب، و كل ما كان يسمّى حياة أصبح صدىً باهتاً يتردّد ثم يخبو.
و الآن، أ أبقى لأنه يجب عليّ، أم أمضي لأنّ كلّ شيء داخلي مضى؟


أ تُرى خذلاني كانَ هيّناً لديك
أم كنتَ تجهل أيّ قلب قد رماكَ؟
لو كانَ وجعي من سِواكَ لهانَ لي
فالنّاسُ تمضي و الجروحُ تلتئمُ
أ ألومكَ الآن أم ألوم سذاجتي،
أم أشتكي قلبي الذي بكَ قد هامَ؟
كنتُ أحسبُ أنّ قربكَ موطني
حتى تبيّن أنّ بعض القُرب مُرتحلُ
ما كنتُ أخشى في الحياةِ تقلّباً
ولا رهبتُ من الأسى أو من شِتات
لكن، لم أحتسب أنّي سأُؤذى
من موضعٍ سمّيته نجاة.
يا مَن ظننتُكَ السكينة كلّها
كيفَ انقلبتَ من مودّةٍ إلى جفاء.
لو أنّ خصمي صوّبَ الحزنَ نحوي
لوقفتُ صلبةً و ابتسمتُ انتصارا
لكنّ طعنتكَ استقرّت في جوفي
حتى غدوتُ أرى النجاةَ انكسارا.


لم أكن مجبرةً حين مزّقتُ كلّ الدفاتر
لم يدفعني أحدهم
لأحرق كلّ الخواطر، و أنصب نفسي ملكةً
أسنّ قانوناً جائر
أغلق عن الحبّ..كلّ المصادر
أستبيح اغتيال الهوى
و أهدرُ دم المشاعر
لا، حبيبي لم يضيع
لم يطير مع ريح الخويف
فبيدي أنا
أتلفت كلّ الرسائل
و انسلخت عن كلّ القبائل
نفيتُ نفسي عن وطني
و عن عينيكَ
لكني لم أبحث عن البدائل
فهل هناك بديل لوطن، أو بديل لعيناكَ!
أو هل هناك عليلٌ شُفي و دواءه سمٌّ قاتل؟!
هكذا كان الرحيل
و بدأتْ بالتحرك قافلتي
نعم، عمداً
رحلتُ عن عيناكَ و ذاكرتي
عن عيناكَ و أمنياتي
بكل عنادي و قدرتي
كل دوافعي.
خنجرٌ مسموم خلّفه هجركَ و أسكنهُ خاصرتي
فالوداع
الوداع يا من كنتَ طول العمر
ملهمي.


الأماكِنْ لا تُخطِئ أصحابها، تحتفظُ بأسمائهم في هوائها، و تُردّدُ خطاهم و إن خَفَتَ الصوت و ذوى الأثر. كلّ مكان شهدنا معاً لا زال قائماً غير أنّه يفتقر أهم شيء و هو حضورك.
كنتَ تمنح الأشياء معناها، فإذا مررتَ بها أشرقت و إذا ابتعدتَ عنها خبا بريقها، كأنّكَ السرّ الذي يُبنى عليه وهجها.
عندما رحلت، بقيت في كل شيء، لا حضوراً بل أثراً لا يُمحى، كل ما مررت من مكان يذكرنا سوياً سمعتُ صوتك، شممت عطركَ و تخليتكَ هُنا بجانبي.
أعودُ إلى تلك الأماكن فلا أجدني حيثُ كنتُ، أمشي و لا أتبيّن الطرقات، أستدلّ عليكَ بما خلّفتَ من صمتٍ ثقيل.
الوجوه هيَ الوجوه، الطرق هيَ الطرق، غير أنّ القلب لم يعد هوَ القلب.
كم سمعتُ أنّ الوقتُ يداوي، لكن من تجربتي، الوقت لا يمحو ما نقشته الألفة في الرّوح، إنّه يهذّب الألم لا يلغيه، و يعلّم المرء كيفيّة التعايش مع نقصه دون أن يبرأ منه.
و هكذا غدوتُ أؤالفُ غيابكَ مُجبرة.


لا أحد يرى هذه المعارك داخلي،
كيف أحارب أفكاري كلّ ليلة،
كيف أهدّئ قلبي حين يضيق،
وكيف أعود في الصباح شخصاً مبتسماً،
كأنّ شيئاً لم يكن.


ها قَدْ تعدّتْ الساعة الواحِدة بعدَ منتصفِ الليل، عقلي مشوّش، إنني تائهة مرّة أُخرى بمتاهاتِ أفكاري اللامتناهية.


وَيْحكَ يا قلبُ، ما بالُكَ تهوي وأنتَ الثابتُ منذُ الأزل!
أأرهقَكَ الصمتُ حتى انثنيتَ على غيرِ عادتِكَ أم خانَكَ الصبرُ في لحظةِ خلل؟
كنتَ الجبل إذا هبّت الريح، فكيفَ صرتَ اليومَ ورقةً في مهبِّ القلقِ والوجل!
أفي الدروبِ ضعتَ أم أنَّ الدروبَ هي من أنكرتْكَ؟


هنا ستكون مساحتي للبَوح بما لا أبوحُ به في العلن، مشاعري، أفكاري و كل ما بداخلي.🍁🤎

17 last posts shown.

141

subscribers
Channel statistics