لِــ أُسَامَةُ🤍.


Channel's geo and language: not specified, not specified
Category: not specified


عيني على بُكرة
وقلبي مَع الأمس
لا عِشت اليَوم
ولا رَجعت الأمس
ولا ضَمنت بُكرة،
إنهُ الشَتات يا إنسَان🖤.
المالك: @cxeam
للتواصل: @For_oasmabot

Related channels

Channel's geo and language
not specified, not specified
Category
not specified
Statistics
Posts filter


والله المفروض ع كميه التحويل هادي ينضموا اكثر من 20واحد عيب بحقكم والله 🙂🩶


-


لو اني بنت كان الكل حول الي لو


-


أظن حولت للكل اليوم فياريت الكل يحولها


حولوها وبس يجوا برد التحويل والاشتراك


بدنا7 لـ اسامه🩶.


-


-


-


نزيد التفاعل!


كان يجلس على صخرة ملساء، يرمق الأفق كمن ينتظر سفينة لن تأتي. مرت السنوات، وهو يهمس للريح بهذا البيت"أَلَا يَا حُلْمُ، لَا تَهْجُرْنِي، فَإِنِّي
بَذَلَتُ العُمَرَ فِي بَحْرِ التَّمَنِّي"
كأنه دعاء أو وصية أخيرة. في شبابه، كان يظن أن الحلم فرسٌ يركض نحو الغابة، لكنه الآن يوقن أن الحلم سرابٌ يسكن المرايا.

في إحدى الليالي، سمع صوتًا من داخله: "لن أهجرك يا عاشق التعب، لكنني لم أعد أستطيع أن أكون حلمًا لرجل ضحّى بكل شيء إلا بالانتظار." نظر حوله فلم ير أحدًا. حينها فقط أدرك أن الحلم ليس شيئًا يأتي أو يرحل، بل هو ما نفعله بالعمر الذي يتبقى لنا.

نهض عن الصخرة، مشى خطوتين ثم توقف. قال بصوت خافت: "إذا كنتَ لن تتركني، فأنا أيضًا لن أترك البحر." ومنذ ذلك اليوم، هو لا يطلب من الحلم أن يبقى، بل يحمله معه أينما ذهب،كسفينة صغيرة لا تغرق حتى لو ابتلعها الموج.


ليتني وجدت من ينصحني
هذه النصيحة في مقتبل عمري
قال الإمام بن الجوزي
(إكتم عن الناس ذهبك وذهابك ومذهبك)
-فأما ذهبك:
مالك وحالك وكل نعمة تنعم بها فكل ذي نعمة محسود.
-أما ذهابك:
فتعني أي أمر تنوي عمله
بيت-خطوبة-مشروع
إمسك لسانك ستجد خطكك تتحقق
- أما مذهبك:
فتعنى لاتنصح أحد إلا لو طلب النصيحة ولا تتكلم عن نفسك كثيراً ماذا تحب وماذا تكره


إلا عيونك أنتِ دول بس الي خذوني
خلوني أعيش النشوة شوية
وأغرق بين الذكرى والنبض والحكاية
رجعوني لبيت جدتي، والصحن فيه فول وليمون
ولعبة "الحجرة" وسط الزقاق، والضحكة بلا ممنون

رجعوني لشمس الشتا اللي دافية والدفا غالي
وللمطر اللي كان يغمرنا واحنا مش فاضيين بالي
وللمقهى اللي كان بابا يقعد فيه، والسجاير تمر جنبه
وأنا طفل صغير أحلم، والدنيا أماني في قشطه ودنبه

رجعوني لصورة التخرج، والطاقية مالت على ودني
ولحلم إني أكبر بسرعة، ما كنتش أعرف إن الكبر معناه يفوت سنيني
رجعوني لحب أول، كان خجول وطعمه سكر
ساب أثر جوه قلبي لسه لحد النهارده بيذكر

سيبوني أخد نفس طويل من عنيكم
يمكن ألاقي ضاع عمري هناك، وإنتوا ماسكين إيديه
أنا مش عايز حاجة من دلوقت، خلاص عييت
عايز بس ساعة زمان، ترجع بيا يا عنيك زي ما تكون غنيت


لا أحد يعود من المعركة سالماً، فسليم الجسد ذبيح الذكريات.

عدَت من هناك قبل ثلاث سنوات. جسدي صحيح، لم افقد ساقًا ولا عينًا. لكني كل ليلة استيقظ فجأة على وقع انفجار لا يسمعه غيري. يلمس صدري، أتأكد أن الرصاصة لم تخترق جسدي بعد. في الحقيقة، الرصاصة اخترقت جسدي في مكان لا تراه العين: ثقب صغير في القلب، ينزف منه الذاكرة لا الدم.

في النهار، أعمل في مكتب هادئ، أشرب قهوتي، أتبادل أطراف الحديث. لكني عندما أمر بشارع فيه رائحة غبار، أتوقف فجأة. عندما أسمع باب سيارة يُغلق بعنف، يجفل جسدي قبل عقلي. عندما أرى طفلاً يركض حاملاً لعبة تشبه بندقية، أشعر أنه لا يزال هناك، في تلك الحفرة، تحت القصف.

ذبيح الذكريات ليس مبالغة

. الذكرى تذبحه كل يوم، تذبح يقظته، تذبح قدرته على الضحك دون أن يشعر بالذنب. أصدقاؤه يقولون له: "الحمد لله على السلامة". وهو يعلم أنه ليس سالماً. السلامة أن تنسى، وهو لا يستطيع أن ينسى.

فالمعركة لم تنتهِ بالنسبة لي. هي مستمرة داخل رأسي، في غرفة صغيرة مظلمة، حيث لا يستسلم أحد ولا ينتصر أحد. فقط جثتان: جثة الزمن الذي مضى، وجثة رجل ما زال يمشي بين الأحياء وهو ميت قليلاً.


امي اكثر واحده بتبصلي بنظره الحسره بتاعت يخساره ده انت كنت وكنت ايه الي صار معك
"صدقيني يما انا نفسي مش عارف مين ده ولا ايه االي وصنلي لكده"


حين تنكسر شاشة هاتفك تنزعج أولاً
تظن أنك لن تتحمّل رؤيتها هكذا
ثم تمر ألأيام.. فتعتاد
وتتعامل معها كأنها سليمة
وتنسى أنها مكسورة أصلاً

هكذا أنا..
أنكسر أمام المواقف
وتخذلني بعض الوجوه
تمر الأيام، فأظن أني تعافيت
لكن الحقيقة..
أنني لم أشفى، بل تعلمت كيف أتجاهل الألم..


آه، يا صديقًا مضى عاماً كاملاً وأنا أمشي فيه على غير هدىً ، وأنتَ لستَ فيه.
لم تكُن مُجرّد غِياب ، كُنْتَ فجوةً في جِدار الأيام، تهبُ مِنها رياحُ الأسئلة التي لا تُجيب.

كم مرَّت الأعيادُ والمواسم كظِلال باردة، وكثيرٌ من القهوةِ سُكبت على صوتك الذي لم يَعُد .
تعلمتُ أن أقرأ الكُتب حَتى النِهاية دونَ أن أنتظر تعليقك الساخِر على البَطل الغبيّ ،
وأن أخرجَ في الليل دونَ أن ألتفت خلفي خوفًا أن تكون لاحقًا كعادتِك.

لكن الغريبُ أنني صرتُ أسمعُ نبضَك في صمت الردهات ،
وأرى بصمةُ يدكَ على زُجاج النافذة الذي لم تمسحُه قط ،

وحينَ تغفو المدينة ، أعيدُ ترتيب أحاديثنا القديمة كبِطاقات بَريدية،
أُقلبُها بِحذر ، أخافُ أن ينهار الورقُ المُحمَّل بالذِكريات .

عامٌ كامل

لم أزُر قبرك فيه ، ليس قسوة ،
بل لأنني كُلما ذهبتُ وجدتكَ واقفًا عندَ البوّابة كما كُنت تفعل حِين تنتظرني مُتأخرًا ،
تقول: "أبطّت يا بطيئ"،
وأنا أعرفُ الآن أنكَ لم تكُن تنتَظرني هُناك ،
بل كُنت تُقيم في داخلي، حارسًا لا يغفو لِمدينةٍ أوّشَكت أن تندثِر.

ها قد أتى عامٌ مِن عُمري وأنتَ لستَ فيه ..
لكن الكوّن صار أضيق مِن أن يَسَع غيابك،
وكل ثانيةٍ تمُرّ أقتات فيها على ذِكراك،
وكل يومٍ يمُرّ أُدرك أن الرحيل ليسَ أن تذهب،
بل أن تبقى هكذا ، حكايةً لا تَنتهي •


ــــــــــــــــــــــ


Video is unavailable for watching
Show in Telegram
أهلاً بيوم ميلادي، أهلاً بعامي الجديد،
عامُ حبٍّ وسلامٍ، عامُ فرحٍ ورشيد.
أتركُ خلفي جراحي، وأُضيءُ قلبي بالعيد،
كل عامٍ وأنا أفضل، كل عامٍ وأنا الجديد. 🩶

20 last posts shown.

419

subscribers
Channel statistics