عَلَى حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ.
كُلِّ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
جَبَلٍ مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
مِنْهُنَّ ﴿مِنْ﴾ حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ، وَ(النُّونُ) لِلْجَمْعِ.
جُزْءًا مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
ثُمَّ حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحٍ.
ادْعُهُنَّ فِعْلُ أَمْرٍ مَبْنِيٌّ عَلَى حَذْفِ حَرْفِ الْعِلَّةِ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَ(النُّونُ) لِلْجَمْعِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (أَنْتَ).
يَأْتِينَكَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِنُونِ الْإِنَاثِ فِي مَحَلِّ جَزْمٍ جَوَابُ الطَّلَبِ، وَ(نُونُ الْإِنَاثِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَ(كَافُ الْمُخَاطَبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ.
سَعْيًا حَالٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
وَاعْلَمْ (الْوَاوُ) حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿اعْلَمْ﴾ فِعْلُ أَمْرٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (أَنْتَ).
أَنَّ حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ.
اللَّهَ اسْمُ الْجَلَالَةِ اسْمُ ﴿أَنَّ﴾ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
عَزِيزٌ خَبَرُ ﴿أَنَّ﴾ أَوَّلُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
حَكِيمٌ خَبَرُ ﴿أَنَّ﴾ ثَانٍ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ ﴿أَنَّ اللَّهَ ...﴾ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ سَدَّ مَسَدَّ مَفْعُولَيْ ﴿اعْلَمْ﴾.
إعراب سورة (على مستوى الآية) - الفريق العلمي بمركز تفسير
﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَ ٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِی كَیۡفَ تُحۡیِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَـٰكِن لِّیَطۡمَىِٕنَّ قَلۡبِیۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةࣰ مِّنَ ٱلطَّیۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَیۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلࣲ مِّنۡهُنَّ جُزۡءࣰا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ یَأۡتِینَكَ سَعۡیࣰاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِیزٌ حَكِیمࣱ (٢٦٠)﴾ [البقرة ٢٦٠]
(الواو) عاطفة (إذ) اسم ظرفيّ مبنيّ على السكون في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر
(قال) فعل ماض مبني على الفتح الظاهر لا محل له من الإعراب.
(إبراهيم) فاعل مرفوع ومنع من التنوين للعلمية والعجمة وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
(ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف و الياء ضمير متّصل مبني في محل جر مضاف إليه
(أر) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير متّصل مبني في محل نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
(كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال
(تحيي) فعل مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة منع من ظهورها الثقل، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
(الموتى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف منع من ظهورها التعذر
(قال) مثل الأول والفاعل لفظ الجلالة الله
(الهمزة) للاستفهام التقريريّ (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وقلب وجزم
(تؤمن) فعل مضارع مجزوم، وعلامة جز والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
(قال) مثل الأول (بلى) حرف جواب لإيجاب النفي
(الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (اللام) لام التعليل
(يطمئنّ) فعل مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
(قلب) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الباء لمناسبة الياء و (الياء) ضمير مبني في محل جر مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن يطمئنّ قلبي) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره أسأل، والاستدراك والفعل بعده معطوف على مقدّر أي:
بلى آمنت، وما سألت غير مؤمن ولكن سألت ليطمئنّ قلبي.
(قال) مثل الأول والفاعل لفظ الجلالة الله
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر
(خذ) فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
(أربعة) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
(من الطير) تمييز العدد [[إذا كان المعدود اسم جمع- كما جاء في الآية- جاز في التمييز الجرّ بمن أو الجرّ بالإضافة كقوله تعالى: تسعة رهط. ويجوز أن يكون الجارّ والمجرور متعلّقا ب (خذ) ، والتمييز محذوف أي: خذ من الطير أربعة طيور.]]
كُلِّ اسْمٌ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
جَبَلٍ مُضَافٌ إِلَيْهِ مَجْرُورٌ وَعَلَامَةُ جَرِّهِ الْكَسْرَةُ الظَّاهِرَةُ.
مِنْهُنَّ ﴿مِنْ﴾ حَرْفُ جَرٍّ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ جَرٍّ بِالْحَرْفِ، وَ(النُّونُ) لِلْجَمْعِ.
جُزْءًا مَفْعُولٌ بِهِ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
ثُمَّ حَرْفُ عَطْفٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحٍ.
ادْعُهُنَّ فِعْلُ أَمْرٍ مَبْنِيٌّ عَلَى حَذْفِ حَرْفِ الْعِلَّةِ، وَ(هَاءُ الْغَائِبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الضَّمِّ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ، وَ(النُّونُ) لِلْجَمْعِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (أَنْتَ).
يَأْتِينَكَ فِعْلٌ مُضَارِعٌ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ لِاتِّصَالِهِ بِنُونِ الْإِنَاثِ فِي مَحَلِّ جَزْمٍ جَوَابُ الطَّلَبِ، وَ(نُونُ الْإِنَاثِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ رَفْعٍ فَاعِلٌ، وَ(كَافُ الْمُخَاطَبِ) ضَمِيرٌ مُتَّصِلٌ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ مَفْعُولٌ بِهِ.
سَعْيًا حَالٌ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
وَاعْلَمْ (الْوَاوُ) حَرْفُ اسْتِئْنَافٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ، وَ﴿اعْلَمْ﴾ فِعْلُ أَمْرٍ مَبْنِيٌّ عَلَى السُّكُونِ، وَالْفَاعِلُ ضَمِيرٌ مُسْتَتِرٌ تَقْدِيرُهُ (أَنْتَ).
أَنَّ حَرْفُ تَوْكِيدٍ وَنَصْبٍ مَبْنِيٌّ عَلَى الْفَتْحِ.
اللَّهَ اسْمُ الْجَلَالَةِ اسْمُ ﴿أَنَّ﴾ مَنْصُوبٌ وَعَلَامَةُ نَصْبِهِ الْفَتْحَةُ الظَّاهِرَةُ.
عَزِيزٌ خَبَرُ ﴿أَنَّ﴾ أَوَّلُ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ.
حَكِيمٌ خَبَرُ ﴿أَنَّ﴾ ثَانٍ مَرْفُوعٌ وَعَلَامَةُ رَفْعِهِ الضَّمَّةُ الظَّاهِرَةُ، وَالْمَصْدَرُ الْمُؤَوَّلُ ﴿أَنَّ اللَّهَ ...﴾ فِي مَحَلِّ نَصْبٍ سَدَّ مَسَدَّ مَفْعُولَيْ ﴿اعْلَمْ﴾.
إعراب سورة (على مستوى الآية) - الفريق العلمي بمركز تفسير
﴿وَإِذۡ قَالَ إِبۡرَ ٰهِـۧمُ رَبِّ أَرِنِی كَیۡفَ تُحۡیِ ٱلۡمَوۡتَىٰۖ قَالَ أَوَلَمۡ تُؤۡمِنۖ قَالَ بَلَىٰ وَلَـٰكِن لِّیَطۡمَىِٕنَّ قَلۡبِیۖ قَالَ فَخُذۡ أَرۡبَعَةࣰ مِّنَ ٱلطَّیۡرِ فَصُرۡهُنَّ إِلَیۡكَ ثُمَّ ٱجۡعَلۡ عَلَىٰ كُلِّ جَبَلࣲ مِّنۡهُنَّ جُزۡءࣰا ثُمَّ ٱدۡعُهُنَّ یَأۡتِینَكَ سَعۡیࣰاۚ وَٱعۡلَمۡ أَنَّ ٱللَّهَ عَزِیزٌ حَكِیمࣱ (٢٦٠)﴾ [البقرة ٢٦٠]
إعراب المفردات
(الواو) عاطفة (إذ) اسم ظرفيّ مبنيّ على السكون في محلّ نصب مفعول به لفعل محذوف تقديره اذكر
(قال) فعل ماض مبني على الفتح الظاهر لا محل له من الإعراب.
(إبراهيم) فاعل مرفوع ومنع من التنوين للعلمية والعجمة وعلامة رفعه الضمة الظاهرة
(ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف و الياء ضمير متّصل مبني في محل جر مضاف إليه
(أر) فعل أمر مبنيّ على حذف حرف العلّة و (النون) للوقاية و (الياء) ضمير متّصل مبني في محل نصب مفعول به، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
(كيف) اسم استفهام مبنيّ في محلّ نصب حال
(تحيي) فعل مضارع مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة منع من ظهورها الثقل، والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
(الموتى) مفعول به منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على الألف منع من ظهورها التعذر
(قال) مثل الأول والفاعل لفظ الجلالة الله
(الهمزة) للاستفهام التقريريّ (الواو) عاطفة (لم) حرف نفي وقلب وجزم
(تؤمن) فعل مضارع مجزوم، وعلامة جز والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
(قال) مثل الأول (بلى) حرف جواب لإيجاب النفي
(الواو) عاطفة (لكن) حرف استدراك (اللام) لام التعليل
(يطمئنّ) فعل مضارع منصوب ب (أن) مضمرة بعد اللام وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة.
(قلب) فاعل مرفوع وعلامة الرفع الضمّة المقدّرة على الباء لمناسبة الياء و (الياء) ضمير مبني في محل جر مضاف إليه.
والمصدر المؤوّل (أن يطمئنّ قلبي) في محلّ جرّ باللام متعلّق بفعل محذوف تقديره أسأل، والاستدراك والفعل بعده معطوف على مقدّر أي:
بلى آمنت، وما سألت غير مؤمن ولكن سألت ليطمئنّ قلبي.
(قال) مثل الأول والفاعل لفظ الجلالة الله
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر
(خذ) فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر تقديره أنت
(أربعة) مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة
(من الطير) تمييز العدد [[إذا كان المعدود اسم جمع- كما جاء في الآية- جاز في التمييز الجرّ بمن أو الجرّ بالإضافة كقوله تعالى: تسعة رهط. ويجوز أن يكون الجارّ والمجرور متعلّقا ب (خذ) ، والتمييز محذوف أي: خذ من الطير أربعة طيور.]]