السَّلامُ عَلَيكُم وَرَحْمَةُ اللهِ وبَركَاتُهُ، مَوضُوعُنا اليوم هُو:
الدُعَاء
الدُّعَاء هوَ أَقرَبُ العِباداتِ إِلى اللَّـهِ، وَهوَ لَحظةٌ صَادِقةٌ يَتحدَّثُ فِيهَا العَبدُ معَ رَبِّهِ بِلَا حَواجِزَ. قالَ اللَّـهُ تَعالى:
﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ فِي أَوقاتِ الضِّيقِ وَالفرحِ، الدُّعاء هوَ السَّندُ وَالرَّاحةُ، فَالنَّبيُّ صَلَّى اللَّـهُ عَليهِ وسلَّمَ قَالَ:"
الدُّعَاء هُوَ العِبَادَةُ".
الدُّعاء يُزيلُ الهمُومَ، وَيَشرحُ الصَّدرَ، وَيُضيءُ الرُّوحَ، وَيقرِّبُ مِن رَحمةِ اللَّـهِ الَّتِي وسِعتْ كُلَّ شَيءٍ
وَمِن الاوقاتَ المًستَحَبُ فِيهَا الدُعاء:
• بَين الأذَانِ والإقَامَةِ.
• فِي السُجودِ.
• فِي الثُلثِ الأخِير مِن الليلِ.
• بَعْدَ الصَلَواتِ المَكْتُوبَة.
• يَومَ الجُمُعَة.
• عِند نُزُول المَطَرِ.
• عِند السَفَرِ.
لَا تقَلِّل مِن قِيمةِ دُعائِكَ، فَـكُلَّ مَرَّةٍ تُرفعُ فِيهَا اليدُ إِلَى اللَّـهِ، تُفتَحُ أَبْوَابُ الخَيرِ وَتُبعثُ الطُّمأنينَةُ.
اجعَلِ الدُّعاءَ عادَةً يَوميَّةً، فِي كُلِّ لَحظَةٍ، وَلَا تَفقدِ الأَملَ أَبدًا، فَاللَّـهُ يُحبُّ أَنْ يُدعَى وَيُستجابَ لَهُ.
لَا تنتَظِر وَقتَ الضِّيقِ فَقط، بَلِ احرِص علَى الدُّعاءِ فِي كُلِّ لَحظةٍ، فَبِه تَستمِرُّ القلُوبُ مُطمَئنَّةً، وَتتَبدَّلُ الأَحوالُ لِلأَفْضَلِ دائِمًا.