جميلتي
وَجهها المألوف يقترب حَد الدهشة
كأنها تحمل بين كَتفيها جوريةً برائحة الياسمين تنثرُ عبقها على هيئةِ روم
كَيف لذلكَ الحيز أن يحتوي على باقةٍ من تلكَ الزهور دُون أن يدور حَوله سربٌ من الفراشات وتتساءل هي من أين تأتي تلك الفراشات ولماذا تميلُ لها خصلات الشمس
التي تنتظركِ بفارغ الصبر أن تَطلي من نافذتكِ التي تُصنف من ألطف الاشياء بعد مرآتك التي تراكِ كُل يوم وتحمرُ خجلاً من جمالِ محياك
هكذا أنت بلا مقدمات تشبهينَ نشرةً عن الطقس تخبركَ أن الخير آت.
أحمد