كنتُ أتمنى وأنا أرتشفُ كوب قهوتي ألّا يكون كوبي وحيدًا كعادته وأن يكون كوبُ قهوتك إلى جواره أن تجلس قبالي فأضيع بين سَوالفك التي أتَلذّذ بها
وعنَادك الذي أعرفه جيدًا وبين صمتي الذي طالما رافقني تمنّيتُ أن يمتلئ هذا المساء بك لا بالهدوء وحده
لكني في النهاية لم أفعل سوى أن أتمنى وليتَ الأمنيات تُدرك كما نشتهي .
وعنَادك الذي أعرفه جيدًا وبين صمتي الذي طالما رافقني تمنّيتُ أن يمتلئ هذا المساء بك لا بالهدوء وحده
لكني في النهاية لم أفعل سوى أن أتمنى وليتَ الأمنيات تُدرك كما نشتهي .