هُنا صحاء .


Channel's geo and language: not specified, not specified
Category: not specified


هنا تُكتب المشاعر بهدوء
فتاة تعشق القهوة ورائحة الكتب
تميل إلى السكون
وتُجيد الهروب من الضجيج .

Related channels

Channel's geo and language
not specified, not specified
Category
not specified
Statistics
Posts filter


90
من الحُـب❤️.


وكلّ أمنياتي أن يكون له نهاية
فقد أنهكني
واستنزفني نفسيًا وجسديًا .


والله إنّ التعب الحقيقي مو في الدنيا ولا اللي نمر فيه التعب الحقيقي لما يصير عقلك عدوّك ينهشك فكرة ورا فكرة ولا يخلّيك ترتاح ولا حتى تسكت توصل لمرحلة ما تبي شي من هالدنيا إلا لحظة صمت،أو نهاية لهالعقل اللي ما يرحم .


عزيزي…
ها أنا أجلس عند النافذة كعادتي
أرقب المطر وكأنني أرقب قدومك
أنتظر انهماره كما أنتظرك
وأتأمل البرق كأنني أترقب لمعان عينيك في العتمة
أكتب عنك بين الجميع
كلماتي تعبرهم وتصل إليهم
قرؤوا حبّي لك وسيقرأونه مرارًا
إلا أنت
فما زلت بعيدًا
بعيدًا حدّ البرق الذي أراه الآن بل أبعد .


صباح الخير عزيزي…

تأكّد أنني مغرمة بك حدّ الهيام فقد عرفت ذلك حين انتهت ليلتي كلّها قلقًا عليك وخوفًا عليك أدركت أنك لست إنسانًا عابرًا في حياتي حين وجدتني أدعو لك بين سجودي وأبكي خفيةً خشية أن تمسّك الأيام بسوء
كنت أحبك ولا أنكر هذا الحب لكنني اليوم أعترف أنني تجاوزت حدود الحب إلى التعلّق الذي لا يشبهه شيء إلى شعورٍ يسكنني ويثقل قلبي إن غاب عنك الاطمئنان
أعلم يا عزيزي أنك لا ترغب أن أُثقل عليك بهذه المشاعر ولا أن ترى هذا القلق في صدري لكن اعذرني خوفي عليك يغلبني دائمًا
فقط طمئنّي بين لحظةٍ وأخرى دعني أسمع منك ما يُهدّئ هذا القلب لأن غيابك حتى و كان قصيرًا يكبر في داخلي حتى يصبح خوفًا لا أستطيع كتمانه .
كن بخير… لأجلي


صعدتُ إلى السطح هاربةً من ضيقِ الجدران الأربعة
وكانتِ الليلةُ هادئةً على نحوٍ غريب
أتنقّلُ بين أغنيةٍ أتمايلُ على إيقاعها
وبين نجومٍ تحدّقُ بي كأنها تسأل
كيفَ لنجمةٍ مثلنا أن تكونَ في الأرض؟
أحتسي قهوتي ببطء
وأقلّبُ صفحاتِ كتابٍ لم أقرأ منه شيئًا
كأنّ الحروفَ تأبى أن تُقال
أو كأنّ قلبي مشغولٌ بما هو أعمق من القراءة
كانت ليلةً هادئة
على عكسِ الفوضى التي تعصفُ بي من الداخل
وظننتُها كعادتها ليلةً وحيدة
لا يشاركني فيها سوى صمتي وظلّي
لكنني لم أكن أعلم أنك كنتَ هنا
تتسلّلُ إليّ بلا صوت بلا خطواتٍ تُسمع
وبعطرٍ لا أعرفه لم أشعر بك ولم أنادِك
لكنك كنتَ أقربَ إليّ منّي
كأنك تسكنُ ما بين أنفاسي
ولهذا…
لم تَعُد تلك ليلةً وحيدة
ولن تُكتب بعد الآن
ككلِّ الليالي التي اعتدتُ أن أسمّيها
وَحدة .


80
من الحُب❣️.


أين أذهبُ بكلِّ هذا الحزنِ المُتكدِّس في صدري؟
كأنّه أثقالُ أعوامٍ لا تُحتمَل وكأنّ قلبي صار موطناً للضيم لا يغادره
وأين أخبِّئ هذا الوجه المُحتقن بالدموع الذي كلّما حاولتُ ستره فضحني؟
حتى ملامحي باتت تنطق بما أعجز عن قوله
كنتُ ألوذُ بالنوم هربًا أعدّه ملجئي الأخير
فإذا به يخذلني هو الآخر يتسلّل من عينيّ ويتركني ساهرةً مع أفكاري
أقلبُ الوجع بين كفّي وأحاول عبثًا أن أُسكته

تثقلني الليالي حين يطول صمتها
ويكبر داخلي ذلك الشعور الخفيّ بالانكسار
كأنّي أحملُ شيئًا لا يُرى
لكنّه ينهكني حدّ أنفاسي .


🥺❤️!


:


لا يروق لي الليل ولا تهدأ روحي في أي ليلة
كلما جلست مع قهوتي أظن أنني سأعبرها بسلام
لكنّك تأتيني
لا كذكرى عابرة بل كحلمٍ يتقن العبث بي
تزورني كخيالٍ لا أستطيع طرده
تجلس قبالي قريبًا حدّ أنفاسي
حتى أشعر أن المسافة بيننا جريمة
وأن كل ما فيّ يريد أن يُكمل ما لم يُكتب له أن يكتمل
وحينها
تبدأ العواصف
لا تُغرقني بل تُبقيني معلّقة بين نجاةٍ مؤجلة وهلاكٍ لذيذ
أعود لتلك القبلة الناقصة
أحاول استئنافها كأن الزمن لم يقاطعنا
أقبّلك ببطءٍ كأنني أستعيد حقي منك
حتى تذوب حمرة شفاهي عليك
ثم أعيدها وأعود لك من جديد
كأنك إدمان لا أعرف كيف أُقاومه ،ولا أريد
أقبّلك حتى تنسى نفسك بين يدي
حتى تتوه ملامحك من نظرةٍ واحدة مني
حتى يصبح وجودك كله لي وحدي
ولو للحظة مسروقة من هذا العالم الثقيل
لكن كعادته
يتدخل العالم الوقح
يقتحمنا بلا استئذان
تتبدل الموسيقى إلى ضجيجٍ مزعج
ودقات الباب تُفسد إيقاعنا
والهواء العنيف من النافذة كأنه شاهدٌ غيور
يحاول أن يفرق بين جسدين ،كانا على وشك أن ينسيا العالم
وكأن الكون كله
بكل بشره وضجيجه وجماله الكاذب
يتآمر علينا
كي لا نلتقي كما يجب
وأبقى أنا
بين رشفة قهوتي وبينك
معلقة في منتصف قبلةٍ
لم تُكتب لها النهاية بعد .


إن قبَّلتني سأغدو أجمل حالًا
كأن قبلةً منك تُعيد ترتيب روحي وتُرمّم ما بعثرته الأيام
ضمّني إليك، واجعل ذراعيك تطوّقان خصري
وحاصرني من كل الجهات كأنك الملجأ الوحيد لهذا القلب التائه
دع المطر يهطل فوقنا بلا رحمة
ليبلّلني ويبلّلك
ولنترك له أن يكون شاهداً على
تلك اللحظة التي لا تشبه سواها
تعال لنسرق من الوقت رقصةً لا تُنسى
رقصةً خفيفة كهمس المطر على النوافذ
نضيع فيها قليلًا
ثم قبّلني مرّةً أخرى
حتى أنسى اسمي بين يديك
وأنسى ما مضى من الحكايات
وما قد يأتي بعدها من فصول
ففي تلك اللحظة
لا أريد من العمر إلا أنت
ولا من الذاكرة إلا دفء ذراع .


عندما التقينا صُدفة كم تمنّيت لو أنّ تلك الصدفة لم تقع
كم تمنّيت لو أنّ الطريق لم يجمعنا في تلك اللحظة لأنّ قلبي منذها لم يعرف الهدوء
تمنّيت ولو لمرة واحدة أن أكون أنا المرأة التي تستريح
بين ذراعيك لا امرأةً أخرى
ولأول مرة في حياتي عرفت معنى أن تحسد امرأةٌ امرأةً مثلها
كيف لها أن تتنعّم بالقرب منك
وأنا أقف بعيدًا… بعيدًا جدًا
كيف لها أن تقبّل عينيك؟
هاتين العينين اللتين طالما قبّلتهما في خيالي
كيف لها أن تمرّر أصابعها في شعرك الذي أحببته؟
كيف لك أن تضمّ امرأةً غيري إلى صدرك؟
توالت في داخلي أسئلةٌ كثيرة
أسئلةٌ بلا إجابات
لماذا ليست أنا؟ ولماذا لم أكن أنا؟
وبعدها عندما نظرتُ إلى ابنتك
آه… عندها تاهت كلماتي
تذكّرت تلك المكالمة العابرة التي سمعتني فيها أقول
إنني إن رزقتُ يومًا بابنة، فسأسميها بهذا الاسم
فلماذا سرقتَ الاسم ولم تسرقني أنا؟
لماذا صار الاسم لابنتك
ولم أكن أنا أمَّ تلك الطفلة التي حلمت بها؟
ومع ذلك
كان هناك شيءٌ واحد طمأن قلبي قليلًا
أنك لم تنظر إليها كما تنظر إلي
ولم تلمع عيناك لها كما تلمعان حين تقعان عليّ
وكم تمنّيت في تلك اللحظة
أن ترفع عينيك نحوي
أن تراني هذه المرة
أن تنظر إليّ بتلك النظرة التي أحبها فيك
لم أتوقع يومًا
أن أتلقى تلك النظرة
من رجلٍ غيرك ولا أريدها من رجل أخر .


وجدتُ نصًا كتبته قبل شهرين فقلت أشاركه معكم .


للتنويه فقط…
أنا امرأة غير صالحة للحُب
حتى وإن كتبت عنه كثيرًا وحتى وإن بدت كلماتي وكأنها تعرف طرقه جيدًا
أجيد وصفه وأجيد تخيّل ملامحه وأستطيع أن أنسج له من الحروف ما يكفي ليبدو حيًّا بين السطور
لكنني في الحقيقة لا أملك الشجاعة الكافية لأدخله
أقف دائمًا على عتبته فقط
أراقبه من بعيد كمن يعرف دفء النار لكنه يخشى أن تمتد يده إليها فتحترق
أكتب عنه كما لو أنني عشته
وأخبئ خوفي بين الجمل
فأنا بارعة في الحكاية
لكنني لست بارعة في العيش داخلها .


كنتُ أتمنى وأنا أرتشفُ كوب قهوتي ألّا يكون كوبي وحيدًا كعادته وأن يكون كوبُ قهوتك إلى جواره أن تجلس قبالي فأضيع بين سَوالفك التي أتَلذّذ بها
وعنَادك الذي أعرفه جيدًا وبين صمتي الذي طالما رافقني تمنّيتُ أن يمتلئ هذا المساء بك لا بالهدوء وحده
لكني في النهاية لم أفعل سوى أن أتمنى وليتَ الأمنيات تُدرك كما نشتهي .


صباح الخير بعد ليلةٍ ممطرة .


صدقوني تزعلوني ليش مافي تفاعل 😔!!!


كلما جاء المطر تمنيت عودتك معه،
مع أنني أعلم جيدًا أنك لا تشبه المطر، ومع ذلك اعتدت أن أناديك مطري
لا أعلم متى بدأت أناديك بهذا الاسم ولا متى صار المطر يذكّرني بك إلى هذا الحد
لكنني في كل مرة يهطل فيها المطر أجدني أتمنى دون أن أشعر
أن تأتي معه هذه المرة
أتمنى أن يطرق حضورك نافذتي كما تطرق قطراته الزجاج
وأن تقف أمامي كما يقف المطر طويلًا على الأرض قبل أن يرحل
لكن المطر يمضي في كل مرة
وأبقى أنا وحدي أتأمل السماء
وأخبئ أمنية صغيرة بين قطراته
لعلها تصل إليك يومًا ما .


دون موعدٍ واضح، كنّا نلتقي دومًا في الزاويةِ ذاتها، اقرأ كتابي غارقةً بين صفحاته بينما تسبح أنتَ على شاطئي بينما لم أكن أهتم لأمرك أقرأ وكأنك مجرد عابر يمر من المكان لكني لا أعلم متى تغيّر كل شيء ومتى انقلبت الأدوار بيننا
أصبحت أنت المنغمس في قراءة كتابي المفضل تقلب صفحاته ببطء وكأنك تحاول أن تفهمني من بين السطور بينما صرت أنا الغارقة في تأمل ملامحك أراقب عقدة حاجبك حين تركز وابتسامتك الخفيفة عندما ترشف من كوب قهوتك كثيرة الحلاوة تلك القهوة التي لطالما حيّرتني كيف تتلذذ بها إلى هذا الحد وأنا التي لا أحبها كذلك
ولا أنسى ذلك اليوم عندما طلبت مثل طلبي المعتاد قهوتي المُرّة كنت أراقبك بصمت وأنا أتخيل ملامحك عندما تتذوقها فقد كنت أعلم جيداً أنها لن تعجبك فأنت تحب القهوة كثيرة الحلاوة وأنا أحبها بمرارتها
وأذكر أيضاً نظراتك المعاتبة حين تلمح لمعان عيني فتدرك دون أن أتكلم أنني على وشك البكاء أو أنني بكيت بالفعل كان بيننا الكثير من الكلام الذي لم يُقال والكثير من الحكايات التي اكتفت بأن تعبر بيننا على هيئة نظرات صامتة
والمؤلم في الأمر أن تلك الزاوية ما زالت كما هي
الكتاب ما زال في يدي
والقهوة ما زالت مُرّة كما أحب
ونظراتي لك كما هي
لكن الشيء الوحيد الذي تغيّر أنك لم تعد هناك .

20 last posts shown.

84

subscribers
Channel statistics