عندما التقينا صُدفة كم تمنّيت لو أنّ تلك الصدفة لم تقع
كم تمنّيت لو أنّ الطريق لم يجمعنا في تلك اللحظة لأنّ قلبي منذها لم يعرف الهدوء
تمنّيت ولو لمرة واحدة أن أكون أنا المرأة التي تستريح
بين ذراعيك لا امرأةً أخرى
ولأول مرة في حياتي عرفت معنى أن تحسد امرأةٌ امرأةً مثلها
كيف لها أن تتنعّم بالقرب منك
وأنا أقف بعيدًا… بعيدًا جدًا
كيف لها أن تقبّل عينيك؟
هاتين العينين اللتين طالما قبّلتهما في خيالي
كيف لها أن تمرّر أصابعها في شعرك الذي أحببته؟
كيف لك أن تضمّ امرأةً غيري إلى صدرك؟
توالت في داخلي أسئلةٌ كثيرة
أسئلةٌ بلا إجابات
لماذا ليست أنا؟ ولماذا لم أكن أنا؟
وبعدها عندما نظرتُ إلى ابنتك
آه… عندها تاهت كلماتي
تذكّرت تلك المكالمة العابرة التي سمعتني فيها أقول
إنني إن رزقتُ يومًا بابنة، فسأسميها بهذا الاسم
فلماذا سرقتَ الاسم ولم تسرقني أنا؟
لماذا صار الاسم لابنتك
ولم أكن أنا أمَّ تلك الطفلة التي حلمت بها؟
ومع ذلك
كان هناك شيءٌ واحد طمأن قلبي قليلًا
أنك لم تنظر إليها كما تنظر إلي
ولم تلمع عيناك لها كما تلمعان حين تقعان عليّ
وكم تمنّيت في تلك اللحظة
أن ترفع عينيك نحوي
أن تراني هذه المرة
أن تنظر إليّ بتلك النظرة التي أحبها فيك
لم أتوقع يومًا
أن أتلقى تلك النظرة
من رجلٍ غيرك ولا أريدها من رجل أخر .
كم تمنّيت لو أنّ الطريق لم يجمعنا في تلك اللحظة لأنّ قلبي منذها لم يعرف الهدوء
تمنّيت ولو لمرة واحدة أن أكون أنا المرأة التي تستريح
بين ذراعيك لا امرأةً أخرى
ولأول مرة في حياتي عرفت معنى أن تحسد امرأةٌ امرأةً مثلها
كيف لها أن تتنعّم بالقرب منك
وأنا أقف بعيدًا… بعيدًا جدًا
كيف لها أن تقبّل عينيك؟
هاتين العينين اللتين طالما قبّلتهما في خيالي
كيف لها أن تمرّر أصابعها في شعرك الذي أحببته؟
كيف لك أن تضمّ امرأةً غيري إلى صدرك؟
توالت في داخلي أسئلةٌ كثيرة
أسئلةٌ بلا إجابات
لماذا ليست أنا؟ ولماذا لم أكن أنا؟
وبعدها عندما نظرتُ إلى ابنتك
آه… عندها تاهت كلماتي
تذكّرت تلك المكالمة العابرة التي سمعتني فيها أقول
إنني إن رزقتُ يومًا بابنة، فسأسميها بهذا الاسم
فلماذا سرقتَ الاسم ولم تسرقني أنا؟
لماذا صار الاسم لابنتك
ولم أكن أنا أمَّ تلك الطفلة التي حلمت بها؟
ومع ذلك
كان هناك شيءٌ واحد طمأن قلبي قليلًا
أنك لم تنظر إليها كما تنظر إلي
ولم تلمع عيناك لها كما تلمعان حين تقعان عليّ
وكم تمنّيت في تلك اللحظة
أن ترفع عينيك نحوي
أن تراني هذه المرة
أن تنظر إليّ بتلك النظرة التي أحبها فيك
لم أتوقع يومًا
أن أتلقى تلك النظرة
من رجلٍ غيرك ولا أريدها من رجل أخر .