لا يروق لي الليل ولا تهدأ روحي في أي ليلة
كلما جلست مع قهوتي أظن أنني سأعبرها بسلام
لكنّك تأتيني
لا كذكرى عابرة بل كحلمٍ يتقن العبث بي
تزورني كخيالٍ لا أستطيع طرده
تجلس قبالي قريبًا حدّ أنفاسي
حتى أشعر أن المسافة بيننا جريمة
وأن كل ما فيّ يريد أن يُكمل ما لم يُكتب له أن يكتمل
وحينها
تبدأ العواصف
لا تُغرقني بل تُبقيني معلّقة بين نجاةٍ مؤجلة وهلاكٍ لذيذ
أعود لتلك القبلة الناقصة
أحاول استئنافها كأن الزمن لم يقاطعنا
أقبّلك ببطءٍ كأنني أستعيد حقي منك
حتى تذوب حمرة شفاهي عليك
ثم أعيدها وأعود لك من جديد
كأنك إدمان لا أعرف كيف أُقاومه ،ولا أريد
أقبّلك حتى تنسى نفسك بين يدي
حتى تتوه ملامحك من نظرةٍ واحدة مني
حتى يصبح وجودك كله لي وحدي
ولو للحظة مسروقة من هذا العالم الثقيل
لكن كعادته
يتدخل العالم الوقح
يقتحمنا بلا استئذان
تتبدل الموسيقى إلى ضجيجٍ مزعج
ودقات الباب تُفسد إيقاعنا
والهواء العنيف من النافذة كأنه شاهدٌ غيور
يحاول أن يفرق بين جسدين ،كانا على وشك أن ينسيا العالم
وكأن الكون كله
بكل بشره وضجيجه وجماله الكاذب
يتآمر علينا
كي لا نلتقي كما يجب
وأبقى أنا
بين رشفة قهوتي وبينك
معلقة في منتصف قبلةٍ
لم تُكتب لها النهاية بعد .
كلما جلست مع قهوتي أظن أنني سأعبرها بسلام
لكنّك تأتيني
لا كذكرى عابرة بل كحلمٍ يتقن العبث بي
تزورني كخيالٍ لا أستطيع طرده
تجلس قبالي قريبًا حدّ أنفاسي
حتى أشعر أن المسافة بيننا جريمة
وأن كل ما فيّ يريد أن يُكمل ما لم يُكتب له أن يكتمل
وحينها
تبدأ العواصف
لا تُغرقني بل تُبقيني معلّقة بين نجاةٍ مؤجلة وهلاكٍ لذيذ
أعود لتلك القبلة الناقصة
أحاول استئنافها كأن الزمن لم يقاطعنا
أقبّلك ببطءٍ كأنني أستعيد حقي منك
حتى تذوب حمرة شفاهي عليك
ثم أعيدها وأعود لك من جديد
كأنك إدمان لا أعرف كيف أُقاومه ،ولا أريد
أقبّلك حتى تنسى نفسك بين يدي
حتى تتوه ملامحك من نظرةٍ واحدة مني
حتى يصبح وجودك كله لي وحدي
ولو للحظة مسروقة من هذا العالم الثقيل
لكن كعادته
يتدخل العالم الوقح
يقتحمنا بلا استئذان
تتبدل الموسيقى إلى ضجيجٍ مزعج
ودقات الباب تُفسد إيقاعنا
والهواء العنيف من النافذة كأنه شاهدٌ غيور
يحاول أن يفرق بين جسدين ،كانا على وشك أن ينسيا العالم
وكأن الكون كله
بكل بشره وضجيجه وجماله الكاذب
يتآمر علينا
كي لا نلتقي كما يجب
وأبقى أنا
بين رشفة قهوتي وبينك
معلقة في منتصف قبلةٍ
لم تُكتب لها النهاية بعد .