أين أذهبُ بكلِّ هذا الحزنِ المُتكدِّس في صدري؟
كأنّه أثقالُ أعوامٍ لا تُحتمَل وكأنّ قلبي صار موطناً للضيم لا يغادره
وأين أخبِّئ هذا الوجه المُحتقن بالدموع الذي كلّما حاولتُ ستره فضحني؟
حتى ملامحي باتت تنطق بما أعجز عن قوله
كنتُ ألوذُ بالنوم هربًا أعدّه ملجئي الأخير
فإذا به يخذلني هو الآخر يتسلّل من عينيّ ويتركني ساهرةً مع أفكاري
أقلبُ الوجع بين كفّي وأحاول عبثًا أن أُسكته
تثقلني الليالي حين يطول صمتها
ويكبر داخلي ذلك الشعور الخفيّ بالانكسار
كأنّي أحملُ شيئًا لا يُرى
لكنّه ينهكني حدّ أنفاسي .
كأنّه أثقالُ أعوامٍ لا تُحتمَل وكأنّ قلبي صار موطناً للضيم لا يغادره
وأين أخبِّئ هذا الوجه المُحتقن بالدموع الذي كلّما حاولتُ ستره فضحني؟
حتى ملامحي باتت تنطق بما أعجز عن قوله
كنتُ ألوذُ بالنوم هربًا أعدّه ملجئي الأخير
فإذا به يخذلني هو الآخر يتسلّل من عينيّ ويتركني ساهرةً مع أفكاري
أقلبُ الوجع بين كفّي وأحاول عبثًا أن أُسكته
تثقلني الليالي حين يطول صمتها
ويكبر داخلي ذلك الشعور الخفيّ بالانكسار
كأنّي أحملُ شيئًا لا يُرى
لكنّه ينهكني حدّ أنفاسي .