تَنْبِيهٌ مُهِمٌّ
انتشرَ على ألسنةِ كثيرٍ مِنَ النَّاسِ قولُهُم: «وَنِعْمَ بِاللهِ»، والصَّوابُ أنَّ المُسلمَ يحرصُ على الألفاظِ الشَّرعيَّةِ الواردةِ في القرآنِ والسُّنَّةِ، ولا يستبدلُها بغيرِها.
وسُئِلَ الشَّيخُ صالحُ بنُ فوزانَ الفوزان – حفظه الله – عن قولِ بعضِ النَّاسِ: «وَنِعْمَ بِاللهِ»، فأجاب:
««لا تَقُولُوا: وَنِعْمَ بِاللهِ؛ هٰذِهِ عَامِّيَّةٌ لَيْسَ لَهَا أَصْلٌ، وَكُلُّ مَا جَاءَ فِي الْقُرْآنِ: نِعْمَ الْوَكِيلُ، وَنِعْمَ الْمَوْلَى، وَنِعْمَ النَّصِيرُ.»»
قال اللهُ تعالى:
﴿حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾
[آلُ عِمْرَانَ: ١٧٣]
وقال سبحانه:
﴿وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ فَنِعْمَ الْمَوْلَى وَنِعْمَ النَّصِيرُ﴾
[الحَجِّ: ٧٨]
فالأَوْلَى بِالْمُسْلِمِ أَنْ يَلْتَزِمَ بِالأَلْفَاظِ الشَّرْعِيَّةِ الثَّابِتَةِ، وَأَنْ يَقُولَ كَمَا قَالَ اللهُ تَعَالَى وَكَمَا وَرَدَ فِي النُّصُوصِ، فَفِي ذٰلِكَ كَمَالُ الاِتِّبَاعِ وَالسَّلَامَةُ مِنَ الْخَطَإِ.
المصدر: فتاوى الشَّيخ صالح بن فوزان الفوزان، في جوابِه عن حكمِ قولِ بعضِ النَّاسِ: «وَنِعْمَ بِاللهِ»..