ربّما أنتَ ضالّةُ أحدهم!
في ذلك الرُّكن البعيد،
في شرق الأرض أو غربها،
هُناك مَن تَعِبَ مِن وَعثاءِ الطّريق وشرود أيّامِه،
يَدعو ليلًا ونهارًا أن يرزقهُ اللّٰه بخبيئةِ دُعاءه
في شخصٍ يُصبحُ له كُلَّ الدُّنيا..
ربّما أنتَ الدُّنيا - على اتّساعها-
بالنسبةِ لأحدهم،
رغم الضيق داخلكَ 🖤.