لَم أُرد أَن نتَلازَم للستمائِة بَعد الألِف الثَّالِثة مِن الثَّوانِي فِي السَّاعة
أَردتُ فَقط أَن أكُون هُناك
فِي تِلك المَساءَات المَعدُودة
التِّي تُمنِّيك نَفسُك بِمجَاورَة خَليقٍ
أَن أتوَاجِد
عِند كُبرىٰ أَو حَتَّىٰ صُغرياتِ انتِكاسَاتِك
عِندمَا تتهَاونُ قَدمَاك عَلىٰ احتِمالِك
وَ يَتعَاجزُ كَاهِلك عَن تَقويم البنيَان
عِندمَا تَكره الجَميع ، الوُجود ، أَو حَتَّىٰ تَكرهنِي
أَن يَلُوح طَيفِي فِي أحلَك أيَّامِك
وَ يُسانِد لَوح كَتفِي خَاصتَك
وَ أُخبِرك عَن نَجاسَة العَالم الذِّي خُلقنَا فِيه
وَ أنَّ بِيضَ الأفئِدة لَا تَسلمُ
وَ أن ألثُم الجِراح المُرصِّعة لرُوحك
وَ أُفرِغ طِيب حَدِيثي فِي مَسمعِك
أَن أجعلَك شَخصًا أقوىٰ
وَ أَن أُحيل هَزائِمك احتِفاءَات
وَ أَضع جُلَّ أتراحِك فِي صُندوقٍ
أُلقِيه فِي خِضم غَياهِب يَمٍّ
لَم أُرد أَن تتَمغنَط خُطواتُنا فِي المَسير
أَردتُ فَقط أَن أمِشي عَلىٰ رَصيفِك
عِندمَا تَهوِي قَدماك عَنِ الدَّربِ
أِعيدُك للنُّهوض وَ أُقوِّم خَارِطك
ثُمَّ أعُود هَامِشًا دَاخِل قَامُوسك
كَما اعتَدتُ أبدًا أَن أكُون .
— بَ.عِ | أُولَىٰ سُويعات نُوڤمبِر ٢٠٢٤م.