عزيزي…
ها أنا أجلس عند النافذة كعادتي
أرقب المطر وكأنني أرقب قدومك
أنتظر انهماره كما أنتظرك
وأتأمل البرق كأنني أترقب لمعان عينيك في العتمة
أكتب عنك بين الجميع
كلماتي تعبرهم وتصل إليهم
قرؤوا حبّي لك وسيقرأونه مرارًا
إلا أنت
فما زلت بعيدًا
بعيدًا حدّ البرق الذي أراه الآن بل أبعد .