٧. تشرين الأول
لا شيء...
لكنني، أستمع إلى فيروز بلا أن أُنصت لملامح ما تغنيه، وأسعى في هذه الأرض دُون أن أُبالي بلسعةِ الطرقات والغمة.
لا شيء...
لكنني، اتخذتُ المقبرة مكاناً لأسير بها، قررت أن أَقف بين الحياة والموت وأَمشي على هذا الخيط الرفيع.
لا شيء...
لكنني، أُمارس نوبة الحُزن بلا خجل، أُفرّغ ما بجرةِ صدري، مشرعةً الأبواب بلا تردد.
لا شيء...
لكنني، بِتُ حذرة على نحوٍ عظيم أَقّل تردد، أَقّل خجل وأكثر حنكة وحكمة.
لا شيء...
لكنني، مع علمي بأنني بطبيعتي مقاتلة لا تترك رمحها، أُفلت درعي وأتخلى عن خوذتي، وأُودّع الحُسـام لليلةٍ وربما أَكثر، وأقف هناك بعيدة عن صراع الأيام، هادئة بالكاد أُرى.
-سبأ فريحات
لا شيء...
لكنني، أستمع إلى فيروز بلا أن أُنصت لملامح ما تغنيه، وأسعى في هذه الأرض دُون أن أُبالي بلسعةِ الطرقات والغمة.
لا شيء...
لكنني، اتخذتُ المقبرة مكاناً لأسير بها، قررت أن أَقف بين الحياة والموت وأَمشي على هذا الخيط الرفيع.
لا شيء...
لكنني، أُمارس نوبة الحُزن بلا خجل، أُفرّغ ما بجرةِ صدري، مشرعةً الأبواب بلا تردد.
لا شيء...
لكنني، بِتُ حذرة على نحوٍ عظيم أَقّل تردد، أَقّل خجل وأكثر حنكة وحكمة.
لا شيء...
لكنني، مع علمي بأنني بطبيعتي مقاتلة لا تترك رمحها، أُفلت درعي وأتخلى عن خوذتي، وأُودّع الحُسـام لليلةٍ وربما أَكثر، وأقف هناك بعيدة عن صراع الأيام، هادئة بالكاد أُرى.
-سبأ فريحات