اعرف امرأةً
يحترقُ العسل في عينيها؛
عينيها فقط
يحتاجان وجهاً ثانياً كيّ
يتّسِعا!
اعرف امرأةً
يقتُلها الخيال وحبّ الفنّ،
هاربة
من القرن العشرين
نبيةُ الخيال؛
تتسكّع في مسارح الموسيقا
أحسبُها «كمان» الموسيقار
ياني.
أو عود فريد الأطرش.
كأنّها خُلِقت لتكون هكذا
امرأة على هيئة آلة موسيقية
أو تمثال من القرن العشرين.
تطوي أحزانها في الخزانة
وتذهب لتُخفف همّ الجميع
وأنا أعلم
لا أحد يقولُ لها «كيف حالك».
إليكِ يا حمامة.
أحبّ حزنكِ المدفون بين عينيكِ
هذا
وأحبّ حبّكِ للفنّ؛
يا سلام
يا طمأنينة
يا أأمن ركن في العالم.
لا أتجرأ على قول أحبكِ
ولكن
أحبّ هذا الإندهاش الذي زرعتيهِ
بي.
وأحبّ عندما تداهمين عقلي
أغني تلقائياً؛
هل تدركين معنى أنّكٌ جعلتِ
رجلاً حزيناً يُغني؟
#عبد_آمنة.
يحترقُ العسل في عينيها؛
عينيها فقط
يحتاجان وجهاً ثانياً كيّ
يتّسِعا!
اعرف امرأةً
يقتُلها الخيال وحبّ الفنّ،
هاربة
من القرن العشرين
نبيةُ الخيال؛
تتسكّع في مسارح الموسيقا
أحسبُها «كمان» الموسيقار
ياني.
أو عود فريد الأطرش.
كأنّها خُلِقت لتكون هكذا
امرأة على هيئة آلة موسيقية
أو تمثال من القرن العشرين.
تطوي أحزانها في الخزانة
وتذهب لتُخفف همّ الجميع
وأنا أعلم
لا أحد يقولُ لها «كيف حالك».
إليكِ يا حمامة.
أحبّ حزنكِ المدفون بين عينيكِ
هذا
وأحبّ حبّكِ للفنّ؛
يا سلام
يا طمأنينة
يا أأمن ركن في العالم.
لا أتجرأ على قول أحبكِ
ولكن
أحبّ هذا الإندهاش الذي زرعتيهِ
بي.
وأحبّ عندما تداهمين عقلي
أغني تلقائياً؛
هل تدركين معنى أنّكٌ جعلتِ
رجلاً حزيناً يُغني؟
#عبد_آمنة.