شَذَرات
أرتجلُ الخطوات
وحدهُ الطريق من دوّنها
ليدلَّ العابرين..
ويتَخطونني!
•••••••
لديَّ رغبةُ النوافذ
مرّة بِمنظرٍ فاتنٍ وثابت
ومرةً بفلٍم سريعٍ متحركٍ
وصامت
•••••••
على تلكَ الطاولة
تركتُ قلمَ حبرٍ
ومِبراة
سَأحقق رغبتكَ بالانتقام
ابرِ القلمَ.. هَيّا!
يداكَ لُطِّخَتا بالحبر!
آه، قد فاتكَ أنّي مَنْ انتقمتْ!
•••••••
ذاتَ يوم
قلتَ لي أنّكَ تُحبُّ عَينايّ،
عندما أضحك
ومن وَقتها وعينايّ تُشاكِسان
لتُقنعاني بأنَّ الحُزنَ مَحض خُرافة
لِنضحكَ دائماً!
•••••••
في غِيابك
قرأتُ الكثيرَ من الروايات
قابلتُ العديدَ مِن أبطالها..
هَكذا كنتُ أخونكَ ..
مع أشباهِكَ
يا بطلَ روايتي الغائب!
•••••••
جدي، قالَ لي ذاتَ مرّة
أنني مَلِكة
فَعرفتُ حِينها
أن عليَّ خوض رحلة البحث
عن مملكتي ...
لأن جدي؛لا يكذبُ أبداً!
•••••••
ذاكَ القميص المُعلّق
لا أراهُ إلا عبرةً لِقلبي المُعلّقُ بِك!
شُنقهُ غيابكَ حتّى أنّي ما عدتُ أُفرّق
أهذا أثرُ جلدكَ الحِنطيُّ عليه
أم أنّهُ الصدأ بادرَ في تَحنيطه !
•••••••
في محاولةٍ مِنكَ
لاستفزازي
قلت لي:
منذُ متى لم تُغيري عِطركِ
لقد مَللتُه
فردتُ عليك:
منذ أن اتخذَ اللافندر
فرنسا موطناً لا تملُّ عَبقهُ!
ومنذُ ذلكَ الحين
وأنت تحاول إثبات
أن أصولَ أجدادك العشرة فرنسيّة !
•••••••
في قرارةِ نفسِها قالت:
عليَّ بالاستقلال
مثلَ أن أَحُدَّ عُنُقي ِبعقدكَ الّذي أُحبّ
وأن أزرعَ حَلقَ الوردِ في أُذناي
وأن أُطوّق رأسي بِجديلتي الطَويلة
ولن أَنسى حقولَ التفاحِ على وجنتاي
كان اهتمامكَ بهما كافياً
لِتُزهرانِ في منتصفِ الخريف!
عليَّ بالاستقلال
لِيصيرَ وَجهي بِيتُكَ الدائم.
.
#بشرى_الفارس
أرتجلُ الخطوات
وحدهُ الطريق من دوّنها
ليدلَّ العابرين..
ويتَخطونني!
•••••••
لديَّ رغبةُ النوافذ
مرّة بِمنظرٍ فاتنٍ وثابت
ومرةً بفلٍم سريعٍ متحركٍ
وصامت
•••••••
على تلكَ الطاولة
تركتُ قلمَ حبرٍ
ومِبراة
سَأحقق رغبتكَ بالانتقام
ابرِ القلمَ.. هَيّا!
يداكَ لُطِّخَتا بالحبر!
آه، قد فاتكَ أنّي مَنْ انتقمتْ!
•••••••
ذاتَ يوم
قلتَ لي أنّكَ تُحبُّ عَينايّ،
عندما أضحك
ومن وَقتها وعينايّ تُشاكِسان
لتُقنعاني بأنَّ الحُزنَ مَحض خُرافة
لِنضحكَ دائماً!
•••••••
في غِيابك
قرأتُ الكثيرَ من الروايات
قابلتُ العديدَ مِن أبطالها..
هَكذا كنتُ أخونكَ ..
مع أشباهِكَ
يا بطلَ روايتي الغائب!
•••••••
جدي، قالَ لي ذاتَ مرّة
أنني مَلِكة
فَعرفتُ حِينها
أن عليَّ خوض رحلة البحث
عن مملكتي ...
لأن جدي؛لا يكذبُ أبداً!
•••••••
ذاكَ القميص المُعلّق
لا أراهُ إلا عبرةً لِقلبي المُعلّقُ بِك!
شُنقهُ غيابكَ حتّى أنّي ما عدتُ أُفرّق
أهذا أثرُ جلدكَ الحِنطيُّ عليه
أم أنّهُ الصدأ بادرَ في تَحنيطه !
•••••••
في محاولةٍ مِنكَ
لاستفزازي
قلت لي:
منذُ متى لم تُغيري عِطركِ
لقد مَللتُه
فردتُ عليك:
منذ أن اتخذَ اللافندر
فرنسا موطناً لا تملُّ عَبقهُ!
ومنذُ ذلكَ الحين
وأنت تحاول إثبات
أن أصولَ أجدادك العشرة فرنسيّة !
•••••••
في قرارةِ نفسِها قالت:
عليَّ بالاستقلال
مثلَ أن أَحُدَّ عُنُقي ِبعقدكَ الّذي أُحبّ
وأن أزرعَ حَلقَ الوردِ في أُذناي
وأن أُطوّق رأسي بِجديلتي الطَويلة
ولن أَنسى حقولَ التفاحِ على وجنتاي
كان اهتمامكَ بهما كافياً
لِتُزهرانِ في منتصفِ الخريف!
عليَّ بالاستقلال
لِيصيرَ وَجهي بِيتُكَ الدائم.
.
#بشرى_الفارس