ببزّة سوداء كأنها خيطت من ندمٍ قديم ، مشيت
كعب “لوبوتان” يقرع الأرض بنغمة باردة ، كأن الوقت ينحني
رأيتها، لم تكن جميلة لكنها كسرت شيئًا في إيقاعي
توقّفت للحظة ، كأن جسدي تذكّر ما يشتهيه لكنه لا يعترف به
لم تنظر إليّ ، لكن كتفها انحرف نحوي ببطء
كانت تجرّني بلا كلمة، وكأنها تعرف
أنني أهوى أن أُرفَض … قبل أن أُؤخَذ
رغبتها لم تطلبني، كانت أجرأ من ذلك
وأنا يا سيدتي ، لا ألاحق
أنا فقط أمتلك ، حين تستسلم الرغبة لي دون أن تُقال !