حَــ ²⁰²⁵·¹⁰·²⁴ .
منذُ سبعةِ أعوام جُرِحت يدي أثناءَ لعبي مع أصدقائي، و قد تَركَ الأمرُ أثرًا لازالَ موجودًا حتَّىٰ الآن.
كلَّما نظرتُ لتلكَ النَّدبة الصَّغيرة، أتذكَرُ من سببها و ما اللُعبة و مشاعري حينها، و من عزاني بألمي و من سَخِرَ من بُكائي !
كانَ كل ذلكَ منذ سبعةِ أعوامٍ و مع ندبةٍ صغيرةٍ فقط؛ فما بالُكَ في الأنفس ؟!