أذكرُ حينما كنا أطفال، أقفُ أمامَ مَسْكَنكم وأنتظرُ قدومكِ لَنلهْو معًا، في الواقع لم أكن طفلاً، كنتُ أفهم جيداً تلك المشاعر التي تغُمرني عندما أتأملُكِ ، وكيف أنني اعيش لوهلةً بين الخوف والقلق، الخوف من معارضة والدكِ من الأقتراب مني على رغم سلميتي أنذاك ! والقلقُ على ذاتي بأنني طفلاٌ اريدُ كل شيء وعندما اُصد ستكون لدي ردة فعل قاسيه، أنا لا أهوى لعب الشوارع دونكِ، ولا حتى أرى شيءٌ سواكِ، حتى أبناء الحي هجرتهم وكأنو يمثلون الخطر لي، ولاتسألِ أين الخطر، ربما لاتفهمين مشاعري المتخبطة بين أنكِ كلُ ماأملك وبين عدم مقدرتي على مسك يدكِ، اتذكرُ في يوماً ما، كلُ شيء كان يوحي الى أن الصباح قد بدأ، الا صباحِ كان يبدأ عند شروقكِ، ولا أعرفُ سرَ
تشابه صوتكِ مع العندليب، لكنني متأكدٌ
أن الطيور تتجمع عند شرفتكِ سراً لتعلمُ الغناء
ومتأكدٌ ايضاً إنني لم أكن طفلاً !
-عَبدّالله
تشابه صوتكِ مع العندليب، لكنني متأكدٌ
أن الطيور تتجمع عند شرفتكِ سراً لتعلمُ الغناء
ومتأكدٌ ايضاً إنني لم أكن طفلاً !
-عَبدّالله