360 يـوم


Channel's geo and language: not specified, not specified
Category: not specified


أنتَ هُنا في رحلة، انا الذي أقود وأنتَ جميع الرُكاب!
هل تود البقاء ؟ أم اتوقف في المحطه القادمة ؟
@a_pj181BOT

Related channels  |  Similar channels

Channel's geo and language
not specified, not specified
Category
not specified
Statistics
Posts filter


ورجوتُ عيني أن تكفّ دموعها


عندما أدركتُ الحياة
وبدأتُ أفهم معاني النظرات
كنتُ أشعرُ بالاستغراب كثيرًا
لماذا اخوتي يحدقونَ بقسوة ؟
ولماذا أبي يُخبرني أن لا أنفرد معهم !
كانت تملئنُي تساؤلاتً كثيرة !
عندما كنتُ طفلاً
ظننتُ أننا نولد بلا أم
ربما نخرجُ من جوف الأرض !
او نُرسل بيد أحد الملائكة
لكنني لا أعلم كيف نأتي ؟
أرى النساءِ تضمُ الأطفال
كنتُ في حيرة!
ما الفرق بيني وبينهم ؟
وماسبب الشر في عيون أخوتي
وخوف والدي ؟
حينما أشعرُ بالخوف
كنتُ أذهب الى شيءٌ يسمى
القبر، أراهم يبكون كثيرًا ويحضنونه
كنتُ أظنه أمي !
أنا أبن القبر اذن ؟
بعدها أخذ الزمان يدي
وأدركتُ شيءٌ مخيف
ثمن خروجي لهذه البقعة اللعينه
هو عمر والدتي
فالآن أنا المذنبُ الوحيد هنا،
لحظتها فهمتُ كره أخوتي
وقلقَ والدي،
لكنني لم أكن متقصدًا !
ولا أعلم كيفية شرح ذلك
هم لا يفهمون شعور النقص
والذنب !
تأخذني الحيرة في أمري
أي عقابٌ استحق ؟
فأنا من قتل أمه !


-عَبدّالله


لقاءٌ بنكهة الموت

تحققت أمنيتكِ بالقاء ولادتي
ستأخُذين يدها،
تعانقيها بتلك اللهفة التي أردتيها مني
تنظُرين لعينيها الباكية
تتذكرين سَواد عيني
تمنعين نفسكِ من البكاء
خوفًا عليها،
وبنبرة حزن تخبريها
أن أبنكِ كان يقول
أنني جزءٌ منه،
عاهدتك أن أحقق أمنيتكِ
واعتذر على أختلاف المكان
لكنَ القدر أقوى مني
تحسسي بيدكِ قبري
لاتقتربي أكثر
أخشى عليكِ من حرارة القبر ....

-عَبدّالله


نمتُ باكيًا، فـ وجدتُ
على وسادتي وردٌ يبكي
يلامس خدي برقه
خوف الخدش


-عَبدّالله


كتابٌ منسيٌ بين الكُتبِ الكثيرة
لايقتربُ لهُ أحد، لأن الترابَ احاطه
تَشدهم تلكَ الكُتبِ ذاتِ الأغلفةِ اللامِعة
بَغضْ النظرِ عن جوفهِا، حزنهُ على نَفسهِ
عَميقُ، فأنهُ مثلَ أي كتاب يَهوىٰ اللمس
يهوىٰ أن يعانق واأن يَتُمَ تقبيلهِ بتريثٍ،
لَم يلقَ ذاته للآن، اتخذ العنكبوتَ من الصفحةِ الثانيةِ والعشرين بيتٌ له،
من بين الكُتبِ شدني واثارَ فضولي لقراءتهِ
عِندما تَصفحتُ اوراقهِ اكتَشفتُ انه يتكلمُ عَن شيءٌ في بالغِ القوةِ والضعفِ، شيءٌ غريب
أنْ يَكونَ كتاباً يَجمعُ بَين الأمرين، يحثُ على الأنكسارِ قبلَ الجبرِ، امعنتُ النظرُ لتلكَ الصفحةِ التي جذبت العنكبوتَ للعيشِ فيها
فأكتشفتُ أنها تَعطي حنانٌ مبالغٌ بهِ، رُبما كان العنكبوتُ يَعاني من الأهمالِ الشديدِ مثلي تماماً، رُبما نشتركُ بهذهِ الصفه، فكلنا لم يجدْ يدٌ تلامسه، خشيتُ أن اهدمُ بيته لذلكَ انتقلتُ بهدوء للصفحة التاليةُ فأكتشفتُ ايضاً أنها تتلكمَ عَني وفي نَهايتها مَكتوب تحذيرٌ، مَن يقرأ هذهِ الصفحةُ يَكون مَثلُ الكتابَ مَنسي بين المَلايين
فهذا الكتابُ لا يَلاحظهُ أحد غيركَ أيها المَيتُ
أنه مَجموعةُ حروفٍ تَعبرُ عنكَ، سَتقرأ كُل مَاتشعرُ به، لَم أصدقْ هذا الكلام قبلَ أن اسمعَ صوتُ صاحبَ المكتبةِ وهو يقولُ مالي أراكَ بَهذا الاندهاش مَع كتابُ خَالٍ الكلمات !
عَندما أعدتُ النظرَ أكتشفتُ إن العنكبوتُ لم يكن موجود!


-عَبدّالله


حِينَمَا يحَلُّ اللَّيْلُ
ويتَرَاكَمَ السوادُ على النافذة
التي أعُايَنها،
ذلك الخيال الذي كان يتراقصُ
مع خيوط الضوء المنبعث من تلك الحُجْرَة،
كان يشَدُني جداً
وأرغبُ أن ازيحَ الستائر
وأرى التناغمُ بينها وبين الموسيقى،
لم أخبرُ أحد أنني أهيمُ بها،
اردتُ أن يبقى ذلك سرًا،
كنتُ احبُ عينيها النجلاءُ كثيرًا
وفمها الذي كانَ كـ حبة التوت
ذاتُ طباعٍ ناعمٍ مع اللون الوردي،
لا أخفي عنكم أني ضائعٌ بين
رموش عينيها !
ربما ستظل هذه المشاعر
تلامسَ السماء وتحتضنَ الغيوم
على أمل أن تتجمع في هيئة مطر وتبتلَ به
فتاة قلبي ..


-عَبدّالله


هذه القبلةُ لاتسقطُ الا على خدكِ
وهذه اليد لاتشفى الا بملامسة يدكِ
وهذه العين لاترضى أن تبصرُ غيركِ
أنتِ حرة هنا، مابين أن تحققِ أمنياتني البسيطة
أو يتمَ قتلكِ، فمثلي أنا أنسانٌ دكتاتوري لايرحمُ
ولا يتنازل، أما أن تقولي نعم أو رحمة الرب تحيطكِ، اختاري ..

-عَبدّالله


لا اريدُ شيءٌ


وأتيتُ إليكِ هائم
النارُ تحرقُ قلبي
وقلبي المسكينَ نائم
لا صبرُ ينفع روحي
ولا لقاءٌ مع جرحِ يتلائم


-عَبدّالله


مدري شلون تاليها
احبها وافترگ ورجع احجيها
ابيع واشتري وألهج بطاريها
اي مدري شلون تاليها
اكولن ماحب جذاب
روحي غير روحك ماسكن بيها
اكابر وانكسر واشتاگ واتندم
واخسر الف بس ولا مره
من الخساره اتعلم
اي مدري شلون تاليها
عيوني غير عيونك
ماراهم عليها


-عَبدّالله


لكِ


خُذني إليكَ مِن بؤسِ هذا العالمُ
وأدَنَو الى قَلبي المُهلكَ بك
أنظر الى عيني ألفُ مَرة حدَ الأرتواء
اما عِن باقي الجسدُ فـ جَسدي
لا يَحيا ألا بالأحتضانِ


-عَبدّالله




ميخالف تهون ..


ربما الى الآن لم تَنِم؟
في العادة انها تنتظر رسالةٌ مني
لكنني تأخرتُ بسبب زحمةُ رأسي
ولأن الآن الجو ممطر فأتوقع
انها جالسةٌ في وسط الظلام
تداعبُ قطراتُ الغيث
كنتُ اتسائلَ دائماً عن
سبب لُيُونَتها؟
أما في هذه اللحظة
أظن أنني اكتشفتُ السبب
ربما إحدى الغيوم اعطتها قُبلة!
ولأنها تحبُ المطر اضطرُ دائماً
الى الخروج كي اِبتَلَ ثم
اذهبُ نحوها حتى نشعرُ
بالتماسك أكثر فتأخُذني
من بين الوجود حتى نكادُ
أن نكونَ شيءٌ واحد،
لكنني متأكد من عدم نومها الآن!
أنا جالسٌ على القبر
وبما أنها تحبُ المطر
فأنني أبكي على أملَ أن تستيقظ،
أسئلُ نفسي دائماً
هل يمكنني أن أخذُ مكانها ؟
لأنني حتى وأن كنتُ حياً
لا فائدة من وجودي
ياترى من يجيبُني ؟
حتى محاولتي الأخيرة
بالأنتحار باءت بالفشل!
الآن أنا اعتقد أن الموت
يأخذ الأشياء التي أحُبها
فقط، لذلك انا احبُ نفسي كثيراً
على أمل القدومِ اليكِ!

-عَبدّالله


أذكرُ حينما كنا أطفال، أقفُ أمامَ مَسْكَنكم وأنتظرُ قدومكِ لَنلهْو معًا، في الواقع لم أكن طفلاً، كنتُ أفهم جيداً تلك المشاعر التي تغُمرني عندما أتأملُكِ ، وكيف أنني اعيش لوهلةً بين الخوف والقلق، الخوف من معارضة والدكِ من الأقتراب مني على رغم سلميتي أنذاك ! والقلقُ على ذاتي بأنني طفلاٌ اريدُ كل شيء وعندما اُصد ستكون لدي ردة فعل قاسيه، أنا لا أهوى لعب الشوارع دونكِ، ولا حتى أرى شيءٌ سواكِ، حتى أبناء الحي هجرتهم وكأنو يمثلون الخطر لي، ولاتسألِ أين الخطر، ربما لاتفهمين مشاعري المتخبطة بين أنكِ كلُ ماأملك وبين عدم مقدرتي على مسك يدكِ، اتذكرُ في يوماً ما، كلُ شيء كان يوحي الى أن الصباح قد بدأ، الا صباحِ كان يبدأ عند شروقكِ، ولا أعرفُ سرَ
تشابه صوتكِ مع العندليب، لكنني متأكدٌ
أن الطيور تتجمع عند شرفتكِ سراً لتعلمُ الغناء
ومتأكدٌ ايضاً إنني لم أكن طفلاً !



-عَبدّالله


♡


🕊🕊.


امس بالصدفه لاگيتك
بحلم! وفز گلبي تعبان
ولهسه اتخيلك يمي
مامعقوله جنت حلمان
ليش انت بالذات الذي
ارتاح يمه وادري اني خسران؟


-عَبدّالله


شثگلها ايامنه بدونك
كلساع توگع تنكسر
وكلساع يخفت لونك
وتبقى تتمنى تطيب
وماتطيب
العلته بالروحه
شنفع ويا الطبيب!

-عَبدّالله

20 last posts shown.

1 928

subscribers
Channel statistics