حِينَمَا يحَلُّ اللَّيْلُ
ويتَرَاكَمَ السوادُ على النافذة
التي أعُايَنها،
ذلك الخيال الذي كان يتراقصُ
مع خيوط الضوء المنبعث من تلك الحُجْرَة،
كان يشَدُني جداً
وأرغبُ أن ازيحَ الستائر
وأرى التناغمُ بينها وبين الموسيقى،
لم أخبرُ أحد أنني أهيمُ بها،
اردتُ أن يبقى ذلك سرًا،
كنتُ احبُ عينيها النجلاءُ كثيرًا
وفمها الذي كانَ كـ حبة التوت
ذاتُ طباعٍ ناعمٍ مع اللون الوردي،
لا أخفي عنكم أني ضائعٌ بين
رموش عينيها !
ربما ستظل هذه المشاعر
تلامسَ السماء وتحتضنَ الغيوم
على أمل أن تتجمع في هيئة مطر وتبتلَ به
فتاة قلبي ..
-عَبدّالله
ويتَرَاكَمَ السوادُ على النافذة
التي أعُايَنها،
ذلك الخيال الذي كان يتراقصُ
مع خيوط الضوء المنبعث من تلك الحُجْرَة،
كان يشَدُني جداً
وأرغبُ أن ازيحَ الستائر
وأرى التناغمُ بينها وبين الموسيقى،
لم أخبرُ أحد أنني أهيمُ بها،
اردتُ أن يبقى ذلك سرًا،
كنتُ احبُ عينيها النجلاءُ كثيرًا
وفمها الذي كانَ كـ حبة التوت
ذاتُ طباعٍ ناعمٍ مع اللون الوردي،
لا أخفي عنكم أني ضائعٌ بين
رموش عينيها !
ربما ستظل هذه المشاعر
تلامسَ السماء وتحتضنَ الغيوم
على أمل أن تتجمع في هيئة مطر وتبتلَ به
فتاة قلبي ..
-عَبدّالله