كتابٌ منسيٌ بين الكُتبِ الكثيرة
لايقتربُ لهُ أحد، لأن الترابَ احاطه
تَشدهم تلكَ الكُتبِ ذاتِ الأغلفةِ اللامِعة
بَغضْ النظرِ عن جوفهِا، حزنهُ على نَفسهِ
عَميقُ، فأنهُ مثلَ أي كتاب يَهوىٰ اللمس
يهوىٰ أن يعانق واأن يَتُمَ تقبيلهِ بتريثٍ،
لَم يلقَ ذاته للآن، اتخذ العنكبوتَ من الصفحةِ الثانيةِ والعشرين بيتٌ له،
من بين الكُتبِ شدني واثارَ فضولي لقراءتهِ
عِندما تَصفحتُ اوراقهِ اكتَشفتُ انه يتكلمُ عَن شيءٌ في بالغِ القوةِ والضعفِ، شيءٌ غريب
أنْ يَكونَ كتاباً يَجمعُ بَين الأمرين، يحثُ على الأنكسارِ قبلَ الجبرِ، امعنتُ النظرُ لتلكَ الصفحةِ التي جذبت العنكبوتَ للعيشِ فيها
فأكتشفتُ أنها تَعطي حنانٌ مبالغٌ بهِ، رُبما كان العنكبوتُ يَعاني من الأهمالِ الشديدِ مثلي تماماً، رُبما نشتركُ بهذهِ الصفه، فكلنا لم يجدْ يدٌ تلامسه، خشيتُ أن اهدمُ بيته لذلكَ انتقلتُ بهدوء للصفحة التاليةُ فأكتشفتُ ايضاً أنها تتلكمَ عَني وفي نَهايتها مَكتوب تحذيرٌ، مَن يقرأ هذهِ الصفحةُ يَكون مَثلُ الكتابَ مَنسي بين المَلايين
فهذا الكتابُ لا يَلاحظهُ أحد غيركَ أيها المَيتُ
أنه مَجموعةُ حروفٍ تَعبرُ عنكَ، سَتقرأ كُل مَاتشعرُ به، لَم أصدقْ هذا الكلام قبلَ أن اسمعَ صوتُ صاحبَ المكتبةِ وهو يقولُ مالي أراكَ بَهذا الاندهاش مَع كتابُ خَالٍ الكلمات !
عَندما أعدتُ النظرَ أكتشفتُ إن العنكبوتُ لم يكن موجود!
-عَبدّالله
لايقتربُ لهُ أحد، لأن الترابَ احاطه
تَشدهم تلكَ الكُتبِ ذاتِ الأغلفةِ اللامِعة
بَغضْ النظرِ عن جوفهِا، حزنهُ على نَفسهِ
عَميقُ، فأنهُ مثلَ أي كتاب يَهوىٰ اللمس
يهوىٰ أن يعانق واأن يَتُمَ تقبيلهِ بتريثٍ،
لَم يلقَ ذاته للآن، اتخذ العنكبوتَ من الصفحةِ الثانيةِ والعشرين بيتٌ له،
من بين الكُتبِ شدني واثارَ فضولي لقراءتهِ
عِندما تَصفحتُ اوراقهِ اكتَشفتُ انه يتكلمُ عَن شيءٌ في بالغِ القوةِ والضعفِ، شيءٌ غريب
أنْ يَكونَ كتاباً يَجمعُ بَين الأمرين، يحثُ على الأنكسارِ قبلَ الجبرِ، امعنتُ النظرُ لتلكَ الصفحةِ التي جذبت العنكبوتَ للعيشِ فيها
فأكتشفتُ أنها تَعطي حنانٌ مبالغٌ بهِ، رُبما كان العنكبوتُ يَعاني من الأهمالِ الشديدِ مثلي تماماً، رُبما نشتركُ بهذهِ الصفه، فكلنا لم يجدْ يدٌ تلامسه، خشيتُ أن اهدمُ بيته لذلكَ انتقلتُ بهدوء للصفحة التاليةُ فأكتشفتُ ايضاً أنها تتلكمَ عَني وفي نَهايتها مَكتوب تحذيرٌ، مَن يقرأ هذهِ الصفحةُ يَكون مَثلُ الكتابَ مَنسي بين المَلايين
فهذا الكتابُ لا يَلاحظهُ أحد غيركَ أيها المَيتُ
أنه مَجموعةُ حروفٍ تَعبرُ عنكَ، سَتقرأ كُل مَاتشعرُ به، لَم أصدقْ هذا الكلام قبلَ أن اسمعَ صوتُ صاحبَ المكتبةِ وهو يقولُ مالي أراكَ بَهذا الاندهاش مَع كتابُ خَالٍ الكلمات !
عَندما أعدتُ النظرَ أكتشفتُ إن العنكبوتُ لم يكن موجود!
-عَبدّالله