لا أَحَدَ يَقدِرُ على إعادَتِها، ولَكِنَّها تَسكُنُ ذاكِرَتَنا كَنَجمٍ لا يَأفُل. تَبقَى الصُّوَرُ القَديمَةُ شاهِدَةً على بَراءَتِنا، فَحينَ نَنظُرُ إلَيها نَغوصُ في الماضِي، كأنَّنا نَعيشهُ الآن. نَتذكَّرُ تِلكَ الابتِسامَةَ العَفْوِيَّةَ، وتِلكَ الضَّحكاتِ الصّافِيَةَ، وتِلكَ العُيونَ البَريئَةَ الَّتي لا تَحمِلُ هَمًّا، والأيّامَ الَّتي كُنَّا نَفرَحُ فيها بأبْسَطِ الأشيَاء.
رُبَّما لا تَعودُ الطُّفولَةُ كَما كانَت، غيرَ أنَّ مَلامِحَها ما زالَت تَسكنُنا وقد كَبِرَت مَعَنا. وكُلَّما داعَبَتْ ذاكِرَتَنا نَسمَةُ لَعبٍ أَوْ عَبَقُ مَطَرٍ، أشرَقَ فِي القَلبِ صُبحٌ جَديد.
رُبَّما لا تَعودُ الطُّفولَةُ كَما كانَت، غيرَ أنَّ مَلامِحَها ما زالَت تَسكنُنا وقد كَبِرَت مَعَنا. وكُلَّما داعَبَتْ ذاكِرَتَنا نَسمَةُ لَعبٍ أَوْ عَبَقُ مَطَرٍ، أشرَقَ فِي القَلبِ صُبحٌ جَديد.
- هَجْر .