تُرسل لي يَمامة كلّ مساءٍ، ترفرفُ بهدوءٍ و تفرش جناحيها علىٰ النّافذة فَيفُـوح عطركَ و يُسكرُني بهدفِ إسكاتِ ضجّة الحنين بداخلي.
تقفُ لبُرهةٍ هادلةً ، تهُمّ بالطّيران فَـأحمّلها رسالة لكَ :
"أسمرِي الغائب من كلّ تفاصيلي إلاّ روحي 'فأنتَ مُتربِّعٌ هناك' ، لم أتوقّف يوماً عن ذكركَ و الإستماع لأغنيتنا و الكتابة عنكَ .. بصراحةٍ لم أجرؤ علىٰ التّوقّف ، ظننتُ إن فعلتُ فسوفَ تظنّ أنّي رميتكَ في خانة النّسيان و هذا مُستحيلاً.
رغمَ أنّكَ سبب السّهر لِليالٍ و سبباً لكلّ دمعة إلّا أنّ قلبي العنيد رافض التّخلّي، هوَ ضعيفٌ أمام ذِكراكَ و ذكرياتنا، كنتَ مِراراً ترميني في حَوض الحزن و الظّلام و خارج كلّ ما يُسعدنا معاً و ما خطّطنا له، لم تكُن مُتمسّكاً بنا كما كنتُ.
أعلمُ جيّداً أنّ هناكَ الكثيرَ من الأسباب للرّحيل عنكَ فقسوتكَ كانتْ سبباً كافياً لكرهكَ ، و لكن عبث لم أستطع كرهكَ أتُراني فقدتُ الإحساس! ألهذهِ الدّرجة غرقتُ بكَ و أضعتُ طريقَ العودة إليّ!
إنْ كانَ حقّاً ضياعاً فعليكَ إجابتي عن سؤالٍ يرهقني كلّ ليلةٍ "هل حقّاً لا يعنيكَ هذا الحُبّ، هل كنتَ تعبثُ بهذا القلبِ الّذي أحبَّكَ بكلّ عيوبكَ ، ذلكَ الّذي استُنزِف محاولاً تغييرَ نفسه كي تحبَّه ولَو قليلاً!" 🕊️
#سـاره_الصّفدي.🦋
تقفُ لبُرهةٍ هادلةً ، تهُمّ بالطّيران فَـأحمّلها رسالة لكَ :
"أسمرِي الغائب من كلّ تفاصيلي إلاّ روحي 'فأنتَ مُتربِّعٌ هناك' ، لم أتوقّف يوماً عن ذكركَ و الإستماع لأغنيتنا و الكتابة عنكَ .. بصراحةٍ لم أجرؤ علىٰ التّوقّف ، ظننتُ إن فعلتُ فسوفَ تظنّ أنّي رميتكَ في خانة النّسيان و هذا مُستحيلاً.
رغمَ أنّكَ سبب السّهر لِليالٍ و سبباً لكلّ دمعة إلّا أنّ قلبي العنيد رافض التّخلّي، هوَ ضعيفٌ أمام ذِكراكَ و ذكرياتنا، كنتَ مِراراً ترميني في حَوض الحزن و الظّلام و خارج كلّ ما يُسعدنا معاً و ما خطّطنا له، لم تكُن مُتمسّكاً بنا كما كنتُ.
أعلمُ جيّداً أنّ هناكَ الكثيرَ من الأسباب للرّحيل عنكَ فقسوتكَ كانتْ سبباً كافياً لكرهكَ ، و لكن عبث لم أستطع كرهكَ أتُراني فقدتُ الإحساس! ألهذهِ الدّرجة غرقتُ بكَ و أضعتُ طريقَ العودة إليّ!
إنْ كانَ حقّاً ضياعاً فعليكَ إجابتي عن سؤالٍ يرهقني كلّ ليلةٍ "هل حقّاً لا يعنيكَ هذا الحُبّ، هل كنتَ تعبثُ بهذا القلبِ الّذي أحبَّكَ بكلّ عيوبكَ ، ذلكَ الّذي استُنزِف محاولاً تغييرَ نفسه كي تحبَّه ولَو قليلاً!" 🕊️
#سـاره_الصّفدي.🦋