أَهلُ الأَثَرِِِ̀


Channel's geo and language: not specified, not specified
Category: not specified


_ قَنَاةٌ سَلَفِيَّةٌ أَثَرِيَّةٌ: الْكِتَابُ وَالسُّنَّةُ بِفَهْمِ سَلَفِ الْأُمَّةِ _
"إِنَّا نَقْتَدِي وَلَا نَبْتَدِي، وَنَتَّبِعُ وَلَا نَبْتَدِعُ، وَلَنْ نَضِلَّ مَا تَمَسَّكْنَا بِالْأَثَرِ"
​جَعَلَهَا اللهُ حُجَّةً لَنَا لَا عَلَيْنَا .

Related channels

Channel's geo and language
not specified, not specified
Category
not specified
Statistics
Posts filter


Video is unavailable for watching
Show in Telegram
إِنْ تَصْدُقِ اللهَ يَصْدُقْكَ!


‌
- بَرامِج التَواصلِ التِي انَتشرت وَتَنوَّعت بِأشكَالهَا وَألوَانهَا، وَدخلهَا كُلّ مَنْ هَبَّ ودَبَّ، فِإن الدخُول لِهذه المَتاهَات يَتطلَّبُ شرُوطًا..
- علَىٰ العَاقِل أنّ يَكُون عَلىٰ بَصِيرةٍ وَعِلمٍ بِهَا، وَمِنهَا:
- ألّا يَستكثِرَ مِنهَا؛ فإنَّ الكَثرة تُوجِب التَّشتِيت، وَالتَّشتِيت يُفضِي إلَى الضَّيَاع!! حَتّى إنَّكَ لتجِدُ نّفسَكَ فَارغًا حَائرًا لَا تَدرِي مَنْ أنتَ وَمَا وِجهتُكَ!!
وَربِي؛ لقَبِيحٌ بالمرّءِ أنْ يَفتَحَ لهُ فِي كُلِّ بَرنَامجٍ حسَابًا، وَيُنشئَ فِي كُلِّ مَوقعٍ سَكنًا وَعَالمًا افتِراضيًّا بِدُونِ فَائِدَة!.


دُخُولُكَ الْإِنتَرْنِتَ بِشَرطَينِ وَهُمَا :

- مَن لَيسَ عِندَهُ تَقوَى يَدفَعُ بِهَا الشَّهَوَاتِ، وَلَيسَ عِندَهُ عِلمٌ يَدفَعُ بِهِ الشُّبَهَاتِ، لَا يَجُوزُ لَهُ دُخُولُ (النَّتِ).

- لَا يَدخُلُ النَّتَ إِلَّا بِهَذَينِ الشَّرْطَيْنِ (تَقْوَى، وَعِلْمٍ) لِلنَّجَاةِ.

وَهَذَا الضَّابِطُ لَيْسَ مَوْجُودًا عِنْدَ الشَّبَابِ الْيَوْمَ
وَلَا عِنْدَ النِّسَاءِ وَلَا عِنْدَ الْأَوْلَادِ وَلَا عِنْدَ الْكِبَارِ!

فَإِنْ كُنْتَ غَيْرَ مُتَسَلِّحٍ بِهَذَيْنِ الْأَمْرَيْنِ وَيْحَكَ! لَا تَدْخُلْ! سَتَغْرَقُ وَتَمُوتُ فِي الْفِتَنِ.

🖋الشّيخ | فَرَحَات العَمَّامِي -حَفِظَهُ الله-.




هَدأةُ اللَّيل!

«أُعِيذكَ بِالله مِنَ الأَرقِ، فَهُوَ ضَيفٌ ثَقِيل، إذَا هَجمَ عَلىٰ صَاحِبه هَاجمهُ، وَسَجَمَ سَاجِمهُ، فَاستَعِنْ بِالله أَولًا وَآخِرًا، ثُمَّ انكَبَّ عَلىٰ كُتبكَ، وَسَامِرهَا تَأنسُ بِهَا وَتَنهلُ مِنهَا عِلمًا يَنفعكَ -بإذن الله-»


الدعاء لا يأتي بالمطلوب فحسب! الدعاء يُرتب أمورًا لا تعلمها، ويفتح لك أبوابًا من الخير ما سألتها الله يومًا، أثر الدعاء أوسع وأبلغ مما نظن ونتصوّر، ستجد أثر دعائك الصادق حتى في تسخير الناس حولك، حتى في شعورهم النقي تجاهك، مع الدعاء والله لا نُخذل!


في النفوس قلقٌ لا يفنى إلا بالتمعن في ألطاف الله، وفي القلوب كربٌ لا يبعُد إلا باليقين التام بسعة رحمة الله، وفي الأيام ضرباتٌ مؤلمة، وآلامٌ متفرِّقة.. لا يُكمدها إلا الأنس بالدعاء.


وَأُحَذِّرُك مِن أَن تَتَوَهَّمَ الإنشِغَال!

فَتَظُن أَنَّكَ بِاستِمَاعِك لِلمَقَاطِع الدَّعَوِيَّة القَصِيرَة عَلَى اليُوتيُوب، أَو بِمُتَابَعَة تَغرِيدَات المَشَايِخ عَلَى توِيتَر، أَو بقِرَاءَة مَنشُورَات الفَيسبُوك، أَو بِمُتَابَعَة قَنَوَات التِّلِغرَام، أَو بِالإنتِقَال بَينَ حِسَابَات الإنستِغرَام، تَحُوزُ عِلمًا أَو ثَقَافَةً!

يَمضِي اليَومُ عَلَى هَذِهِ الحَال، تَظُنُّ أَنَّكَ استَفَدت، وَإِن سُئِلتَ فِي صَبَاحِ اليَومِ التَّالِي أَن تُكَرِّرَ إِحدَى الفَوَائِد الَّتِي مَرَّت بِكَ بِالأَمس مَا استَطَعتَ؛ وَتَمضِي الأَعوَام، تَظُنُّ أَنَّ مَوَاقِع التَّوَاصُل تَبنِي طَالِبَ عِلمٍ، أَو عَلَى الأَقَلِّ مُثَقَّفًا، لَكِنَّكَ سَتَكتَشِفُ أَنَّهَا عَشوَائِيَّاتٌ لَم تَزِد فِيكَ شَيئًا ذَا بَالٍ، وَلَو أَنَّكَ استَغلَلتَ الأَوقَاتَ التِّي أَضَعتَهَا عَلَى تِلكَ الحَالِ فِي طَلَبِ العِلم بِنَفسِكَ، فَجَلَستَ إِلَى مُحَاضَرَةٍ طَوِيلَة مُصغِيًا وَبِيَدِكَ قَلَمٌ تُدَوِّنُ الفَوَائِدَ، أَو أَمسَكتَ كِتَابًا وَاقتَبَستَ مِنهُ مَا يُعجِبُكَ، أَوْ لَخَّصتَ سِلسِلَةً عِلمِيَّةً حَتَّى تَفهَمَ أَسَاسِيَّات فَنٍّ مَا، لَكَانَ أَعظَمَ أَثَرًا فِيكَ وَأَكبَرَ بَرَكَةً لَكَ!

استَفِد مِنَ المُتَوَفِّرِ عَلَى المَوَاقِعِ، أَحِط نَفسَكَ بِالصَّالِحِينَ، استَبدِلِ المُحَرَّمَاتِ بِمَا يَنفَعُ، احصُل عَلَى المَعُونَةِ وَالتَّحفِيزِ وَالنَّصِيحَة وَالمُسَاعَدَةِ، لَكِن لَا تُعَوِّل عَلَيهَا تَمَامًا، فَإِنَّهَا لَن تُدخِلَ العِلمَ لِرَأسِكَ إِدخَالًا مَا لَم تَجتَهِد أَنتَ بِنَفسِكَ، وَلَن يُوَفِّرَ لَكَ أَكْثَرُ النَّاسِ إِفَادَةً فِي هَذِهِ المَوَاقِعِ أَفضَلَ مِمَّا سَتُوَفِّرُهُ لِنَفسِكَ.. بِنَفسِكَ!




أُقسمُ باللهِ الذي يُبدّلُ القلوب ويُقيلُ العثرات، ما استقامت نفسٌ بعد اعوجاج، ولا طابت روحٌ بعد وهن، إلا حين آنست بالقرآن أنسَ من وجد فيه ملاذه الأخير.

وإذا طال المكوث في حمى القرآن، نشأت في النفس مهابةٌ لا تُفسَّر، كأنها تخجل أن تُقابل ربّها بذنبٍ وهي تحفظ كلامه، ينزع الشهوة من موضعها دون صدام، ويُطفئ جذوة الذنب دون ضجيج، حتى تكتشف أنك تغيّرت دون أن تخوض حربًا.

وإن أثقلتك المعصية، فلا تُجاهدها وحدك؛ بل انزل ضيفًا على كلام الله، وستُؤخذ بلطف إلى حيث كنت تظن أنك لا تصل، القرآن وحده يُعلّمك أن تحبّ الطهارة، حتى من أضعف الذنوب..


Video is unavailable for watching
Show in Telegram
﴿ أَمَّن يُجِيبُ ٱلۡمُضۡطَرَّ إِذَا دَعَاهُ ﴾ [ النمل: ٦٢]

- قال القرطبي عن المضطر: "قال ابن عباس: هو ذو الضرورة المجهود. وقال السدي: الذي لا حول له ولا قوة. وقال ذو النون: هو الذي قطع العلائق عما دون الله. وقال أبو جعفر وأبو عثمان النيسابوري: هو المفلس. وقال سهل بن عبد الله: هو الذي إذا رفع يديه إلى الله داعيا لم يكن له وسيلة من طاعة قدمها.

ضمن الله تعالى إجابة المضطر إذا دعاه، وأخبر بذلك عن نفسه، والسبب في ذلك أن الضرورة إليه باللجاء ينشأ عن الاخلاص، وقطع القلب عما سواه،وللاخلاص عنده سبحانه موقع وذمة، وجد من مؤمن أو كافر، طائع أو فاجر فالله هو المرجو عند الشدائد والنوازل، فلا سواه يلجأ إليه المضطرون فيها.

📖 تفسير القرطبي


الأصُولُ السّلفِيّة :




‏لا يغرنّك تشتّتُ أمرك!

ستأتي إرادة الله فيتيسّر العسير، ويُمهَّد الطريق، وتُفتح الأبواب، فتأتيك الأمور كاملةً بعطاء الله.


‏لا تضعفوا عن الدُّعاء؛ فإنَّ أعجز النَّاس من عجز عنه، كم من دعوةٍ فرَّجت همًّا، وكشفت غمًّا، وجلت أحزانًا، وهدت إنسانًا، وحفظت موجودًا، وردَّت مفقودًا، فضلًا من الله ونعمةً.

"هي ساعة فيها الدّعاء يُجاب
فتذكروا الأحباب يا أحبابُ".

لعلّها ساعة استجابة، ضمُونا بين دعواتكُم.


من كَان يكنُّ لي حُبًّا او وِد، فليذكُرني بِدعوةٍ بِظهرِ الغيب...


.


.


‏"ما ألحَّ عبدًا على الله في حاجةٍ إلا قضاها الله له ."

الدعاء في آخر ساعة من يوم الجمعة


.عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ -ﷺ- ذَكَرَ يَوْمَ الجُمُعَةِ، فَقَالَ: «فِيهِ سَاعَةٌ، لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي، يَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى شَيْئًا، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ».

[📚 صَحِيحُ البُخَارِيِّ (٩٣٥) ]

20 last posts shown.