كَم مَرَّةٍ حلّ الأَسى في داخلي
كم لحظةٍ ماتَ التفاؤلُ فيها
فإذا أنا كشُجَيْرةٍ لا زهرَ في
أغصانِها لا ماءَ في واديها
فأعودُ أُحيِي همّتي وبداخلي
ثِقةٌ بربّ العالمين تقيها
آمالُ قلبي لن تموتَ من الظما
فاللهُ مِن فوق السماء يسقيها.
كم لحظةٍ ماتَ التفاؤلُ فيها
فإذا أنا كشُجَيْرةٍ لا زهرَ في
أغصانِها لا ماءَ في واديها
فأعودُ أُحيِي همّتي وبداخلي
ثِقةٌ بربّ العالمين تقيها
آمالُ قلبي لن تموتَ من الظما
فاللهُ مِن فوق السماء يسقيها.