غابة تشرين..
تلك الذكريات التي تستقر (الآن) في هذه الغابة؛ تحجب الشروق عن قلبي للأبد.. وتغادر الطيور خباياها عند قدومي وتتمايل بعيدا نحو السماء الباردة.. تحلم بعيدا للحظات.. و روحي تتنهد بسلام.. وأحدق في النجوم.. أرجوك، خذني هناك..
أنا وحيد جداً، بارد جداً.. قلبي أبرد من أن يتوهج؛ كم أتمنى أن يأتي الشروق ليأخذ روحي بعيداً عن قشرتي الباردة والوحيدة.. أريد ان أكون حرا.. أن أفقد كبريائي.. فتنام غابة تشرين بصمت عندما أغادر.. وتخفي شبكة الزمن آخر أثاري.. ليتنقل لهيبي عبر آخر كون في مشاهد ساحرة؛ ملفوف بالدهور.. ويتوحد عقلي مع روحي.. فأسقط وحيداً.. بينما تسقط الأوراق عن الأشجار المنتحبة..
تلك الذكريات التي تستقر (الآن) في هذه الغابة؛ تحجب الشروق عن قلبي للأبد.. وتغادر الطيور خباياها عند قدومي وتتمايل بعيدا نحو السماء الباردة.. تحلم بعيدا للحظات.. و روحي تتنهد بسلام.. وأحدق في النجوم.. أرجوك، خذني هناك..
أنا وحيد جداً، بارد جداً.. قلبي أبرد من أن يتوهج؛ كم أتمنى أن يأتي الشروق ليأخذ روحي بعيداً عن قشرتي الباردة والوحيدة.. أريد ان أكون حرا.. أن أفقد كبريائي.. فتنام غابة تشرين بصمت عندما أغادر.. وتخفي شبكة الزمن آخر أثاري.. ليتنقل لهيبي عبر آخر كون في مشاهد ساحرة؛ ملفوف بالدهور.. ويتوحد عقلي مع روحي.. فأسقط وحيداً.. بينما تسقط الأوراق عن الأشجار المنتحبة..