The second coming of Lu


Channel's geo and language: not specified, not specified
Category: not specified


Finally you found me

Related channels

Channel's geo and language
not specified, not specified
Category
not specified
Statistics
Posts filter


وتتدحرج أسطوانات الأحلام..


الليل يلف عباءته المليئة بالثقوب فوق ذاك البستان، وسيقان ضوء القمر تقف بجوار المحاريث المكسورة؛ وفي ظلها عجلات ذات اسلاك متقطعة.
وانت تجلس هناك؛ فراغ يملئ قلبك، ليس كفراغ الفقد؛ بل كفراغ الفضاء.. حيث تتجلى الوحدة.
والعقل الذي كان قابضا؛ بهدوء يبسط الآن..لا ندم، ولا عبء ثقيل.
تصطف النجوم،، وينسدل الستار؛ ليلتقي المحدود باللامحدود..


والرياح لا تسمع..


هناك في الكلمات ما يفوق ما أستطيع أن أعلمك اياه..
لكن استمع، يا فتى! لن أكون واعظًا.. سأقدم توجيهات بسيطة فقط.. لتتحكم بكلامك ومشاعرك.
لا تقل إنك تحب دجاجة مشوية، فقد تحب بومة صارخه،
وإن استطعت، قد تحب حتى الضفدع الضخم الذي يزحف من مأواه الآمن داخل جدار الحديقة المغطى بالطحالب عندما يتجمع ندى المساء. أجل !! انظر إلى جمال عينيه: يا للعجائب التي تسكن تلك الدائرة! صافية ومشرقة.
وعندما (في يوم ممطر) يقفز ضفدعا إلى الطريق مفزعًا الخجولين أثناء عبورهم، راقبه وحاول أن تتقبله: تعلم منه إيجاد سبب لقلب هش في موسم كئيب.
وقد تحبه في البركة، فهي مدرسته السعيدة، حيث يسبح كما علمته الطبيعة، (مثالا للإنسان)، ينساب بين المياه البراقة، ويرسل أضواء متلألئة نحو الأعلى.
ولا تخجل إذا تسللت إلى قلبك محبة لأشياء لا شعور لها: فقد تملأ أول وردة في الربيع صدرك بفخر سعيد؛
ودَع حبك للفأر المُعاش أن يستمر طويلًا، رغم أنه من قبيلة تؤرق البيت: ولا تكره القطة على رياضتها القاسية، فهي عدوة قاتلة للفأر؛ تذكر أنها تتبع قانون فصيلتها، والغريزة لا ضلال فيها ولا عمى. ثم فكر في شكلها المنساب الجميل، وموسيقى صدرها المهدئ بجانب المدفئة في الشتاء، غليظ كنبض القيثارة المحتضر.
لا أريد أن أضع حدودًا لمحبتك: فقد تحلق مع النسر وتحتضن الحمامة، قد تخترق الأرض مع الخلد الصبور، أو تتعقب القنفذ إلى وكره.
المحبة والإعجاب هما عزاء الحياة،
يهزان مهد الفرح، ويهدئان فراش الموت.
تعيش كل لحظة من يومك؛
لتقودك نحو الرضا الكامل..
والإعجابات الجديدة البريئة،
تغذي العقل، وتملأ الذاكرة،
وتحث على الفضائل:
لكن الإعجابات تأتي وتمضي؛
إنما الحب هو ما يبقى حتى آخر أيامنا:
دليلنا نحو السماء هو الحب المقدس،
وسيكون نعيمنا في الأعالي.


ماذا يحصل للحلم حين أصحو في منتصفه؟
هل يجف كالزبيب في الشمس؟ ام يتقيح كالقرحة ويتلاشى؟
هل تنبعث منه رائحة كريهة كاللحم الفاسد؟ ام تتكسر قشرته وتتناثر كالحلوى؟
ربما يتدلى؟ كالعبء الثقيل..
او ينفجر؟


عليك التقليل من ظهورك في أحلامي..
بما انو بنلتقي كثير..
ولكن في حرم الليل فقط.. نشعر بالحزن والقلق.. والرقة.
لا جمال يفوق مديح الملائكة أكثر من جمالك
أجل.. في الأحلام لن أخطئ في اسمك..


أشجار السرو القاتمة تتكئ فوق الصخور
تتموج عاليا وتهمس للرياح الجوفاء
السيول الصغيرة تتألق بين التلال ويتردد صوتها في الكهوف..
والعواصف يتردد صداها فوق الأشجار..
وتجمعات المياه ترتجف اسطحها مع النسيم.. تموجات..
لم تعد هذه المشاهد تعني لي شيئا
او تهدئ رؤيتي العذراء.

جدران لا هوادة فيها! تحوي في زواياها المظلمة تنهدات التوبة وآلاما تطوعية..
يا أرضا صخرية! أرهقتها الركب المقدسة؛
يا كهوفا مليئة بالأشواك الرهيبة!.

لأحلم مرة اخرى، اغمض عيني المتوكلة؛
يا أوهاما ناعمة، ياخداعا عزيزا، انهضوا!
يا للأسف لم يعد هناك المزيد.. كأننا نتجول عبر القفار الكئيبة.. ونبكي ويلات بعضنا بعضا.. حيث يزحف اللبلاب الشاحب حول برج متعفن، وتتدلى الصخور المنخفضة الحاجبين متمايلة فوق الأعماق..


أتذكر تلك البركة وهمساتها المتدفقة عبر الطحالب الذي تتنامى تحته الظلال وتنزلق برفق حيث تحلم الأزهار،، لتولد نجوما تومض وتتلألأ لنا..
كان يحل الليل هناك، ثم يغطي الشفق تلك البومة، التي تغني أغنيتها والسماء صافية، وتتردد اصداءها في أعماق الآبار الخالية التي يلمس ضوء القمر جدرانها..
الوقت نهر عابر،، تتلاشى الرياح وتبقى همساته،، بلمسة من اصبع الطبيعة..


يسترخي في ضباب الظهيرة،
يضحك بين الأعشاب والقبور.
أيها الطائر الأصفر؛ لست وحدك من يغني ويحلق، ويضحك ويرحل.
تنهمر دموع الصفصاف على الماء،، تلوح لبنات النهر..
وتتأرجح بين الأمواج والقصب.
في رحلتك الى سُحُب السمحاق الصغيرة.. رأيت حفرة في الشمس..
بعد ألف ميل من ضوء القمر..


يا روحا ناعمه تجلت.. وجمالها يشتعل بلهب مقدس.. ما هي القوى التي اعطتك الشكل والوقار اللذان يرسمهما الملائكة في الزمكان؟
في داخلك تتفتح الزنابق.. وانفاسك نسيم..
صوتك ناعم كالصلوات الليلية
الا انه عنيف كالعواصف
ما هي القوى التي منحتك هذا؟ لتحمل العالم في وجهك..
لا ظل يحجب وهجك
ولا حزن يخفت حبك
يا نورا أبدي لا نراه.. حيث تمشي الملائكة وتميل الظلال.. وراء الحياة والموت.. وتهمس في العوالم مع كل نفس..




هل تشعر بما اشعر؟ وترى ما أرى.. وتسمع ما اسمع؟
هنالك خط بين احلامك والواقع
هل تعيش حياتي؟ وتتنفس ذات هوائي؟
الأكاذيب تغذي حكمك على الآخرين


عندما يحل المساء، ستجري نحوي؛
كالأحلام الهامسة؛ لا تراها عيناك..
بنعومة ودفء، تلمس وجهي؛
كسرير من القش يواجه الدانتيل..
لطالما آمنا اننا سنمسك بقوس قزح..
ونركب الرياح الى الشمس..
ونبحر بعيدا على سفن العجائب..
إلا أن الحياة ليست بعجلة ذات سلاسل من حديد..

فليؤت بالفجر..


تائه.. في اللامكان
باحثا عن وطن..
أدير نظري؛ لقد رحل الجميع..
الوقت حان.
ما أظهرته النبوءة؛ جرفني بعيدا..
انتهت التحضيرات؛ لا يمكن لهذا أن يستمر.. مجرد التفكير يجلب الاشمئزاز..
ليس بمرض كي اتغلب عليه؛ انه شق راسخ، يسقط على الأرض، ويقطر في بركة..
امنحني النوم؛ واسحبني الى الأعماق..
كأجنحة الحمام؛ أنطوي.. وأتلاشى الى هذه العناية الرقيقة..


أزل حيرتي، وأعدني للنهار.
صمت عزلتك؛
يجلب الليل لما تقول.
اسحبني الى الأعماق..
وقدني الى الآلام..
ها انا أحصي ساعات الظلام،
في رؤى غارقة في نوم ممسوس..
قواك الباهتة تتلاشى؛ وتكشف اسرارك الخفية..
هنالك فشل داخلي؛ لم أعد اقوى على هذا الإختبار.


طيور الشمس..
فرقت هذه الغيوم الداكنة،
بينما نامت رياح الشتاء برفق..
أقسمت اليمين؛
أن اتنفس..


قبر صبانا على مرآنا... والحياة أصبحت عبئاً، ندور في دوائر من اليأس المكبوت... منتظرين الشمس، ونقلب الحجارة بحثا عن دليل... لكنه يختبئ في أعماق قلوبنا.
مرسوم بقلم القدر فقداننا.. ولم نحمل إيماناً بالغد، والسنوات الباردة آتية.. لضحايا الشوق.
خارجاً من أبواب الجوع.. وداخلاً في أمطار الهلاك.. حيث تغني الرياح المريرة.. لضحايا الشوق.
كابدنا الفقر سويا.. بحاجة فطرية للهيمنة والامتلاك، تولد غضباً بداخلنا.. لا يمكننا التحكم فيه.
دم الرحيل في مساراتنا يتساقط من أوعيتنا الفارغة.. يدك امتدت لتمسك يدي.. لكنك تمسك جليداً ذائباً.
نائم في المطر
طفل من جديد..
والشبح في رأسي.. قد سامحني..
رفع لعنته عني..


غابة تشرين..
تلك الذكريات التي تستقر (الآن) في هذه الغابة؛ تحجب الشروق عن قلبي للأبد.. وتغادر الطيور خباياها عند قدومي وتتمايل بعيدا نحو السماء الباردة.. تحلم بعيدا للحظات.. و روحي تتنهد بسلام.. وأحدق في النجوم.. أرجوك، خذني هناك..
أنا وحيد جداً، بارد جداً.. قلبي أبرد من أن يتوهج؛ كم أتمنى أن يأتي الشروق ليأخذ روحي بعيداً عن قشرتي الباردة والوحيدة.. أريد ان أكون حرا.. أن أفقد كبريائي.. فتنام غابة تشرين بصمت عندما أغادر.. وتخفي شبكة الزمن آخر أثاري.. ليتنقل لهيبي عبر آخر كون في مشاهد ساحرة؛ ملفوف بالدهور.. ويتوحد عقلي مع روحي.. فأسقط وحيداً.. بينما تسقط الأوراق عن الأشجار المنتحبة..


على الرياح التي تجتاح الصباح، قطعت الأغلال عن قلبي.. وعلى الموج المرتفع فجرا، ادركت انتمائي للظلال..
هنالك حلم يخبرني بأنني ممسوس.. يراودني كل اسبوعين او نحو ذلك.. ثم استيقظ وقد فقدت كل شيء.. وشبح قاتم يرغب بما لدي..
هل عليه ان يختفي؟ عليه الرحيل؟
هل سيشفي الجراح؟ جرح الحب؟
هل سيظهر مجددا كحكاية مألوفة؟
كصداقة مكسورة تطفئ ضوء القمر في السماء؟


أبحر بعيدا؛
ها انت تذهب..
لم لا تأخذني معك؟،
لن اخبر أحدا.
اجسادنا تشابكت،
المسني بذهنك.
احلامك لغز،، شاركها معي..
الفضول يقتلني،
يجب ان اعلم
الفضول يقتلني؛
قل لي أين؟ أين؟
أين تبحر..؟

20 last posts shown.

11

subscribers
Channel statistics