هناك في الكلمات ما يفوق ما أستطيع أن أعلمك اياه..
لكن استمع، يا فتى! لن أكون واعظًا.. سأقدم توجيهات بسيطة فقط.. لتتحكم بكلامك ومشاعرك.
لا تقل إنك تحب دجاجة مشوية، فقد تحب بومة صارخه،
وإن استطعت، قد تحب حتى الضفدع الضخم الذي يزحف من مأواه الآمن داخل جدار الحديقة المغطى بالطحالب عندما يتجمع ندى المساء. أجل !! انظر إلى جمال عينيه: يا للعجائب التي تسكن تلك الدائرة! صافية ومشرقة.
وعندما (في يوم ممطر) يقفز ضفدعا إلى الطريق مفزعًا الخجولين أثناء عبورهم، راقبه وحاول أن تتقبله: تعلم منه إيجاد سبب لقلب هش في موسم كئيب.
وقد تحبه في البركة، فهي مدرسته السعيدة، حيث يسبح كما علمته الطبيعة، (مثالا للإنسان)، ينساب بين المياه البراقة، ويرسل أضواء متلألئة نحو الأعلى.
ولا تخجل إذا تسللت إلى قلبك محبة لأشياء لا شعور لها: فقد تملأ أول وردة في الربيع صدرك بفخر سعيد؛
ودَع حبك للفأر المُعاش أن يستمر طويلًا، رغم أنه من قبيلة تؤرق البيت: ولا تكره القطة على رياضتها القاسية، فهي عدوة قاتلة للفأر؛ تذكر أنها تتبع قانون فصيلتها، والغريزة لا ضلال فيها ولا عمى. ثم فكر في شكلها المنساب الجميل، وموسيقى صدرها المهدئ بجانب المدفئة في الشتاء، غليظ كنبض القيثارة المحتضر.
لا أريد أن أضع حدودًا لمحبتك: فقد تحلق مع النسر وتحتضن الحمامة، قد تخترق الأرض مع الخلد الصبور، أو تتعقب القنفذ إلى وكره.
المحبة والإعجاب هما عزاء الحياة،
يهزان مهد الفرح، ويهدئان فراش الموت.
تعيش كل لحظة من يومك؛
لتقودك نحو الرضا الكامل..
والإعجابات الجديدة البريئة،
تغذي العقل، وتملأ الذاكرة،
وتحث على الفضائل:
لكن الإعجابات تأتي وتمضي؛
إنما الحب هو ما يبقى حتى آخر أيامنا:
دليلنا نحو السماء هو الحب المقدس،
وسيكون نعيمنا في الأعالي.
لكن استمع، يا فتى! لن أكون واعظًا.. سأقدم توجيهات بسيطة فقط.. لتتحكم بكلامك ومشاعرك.
لا تقل إنك تحب دجاجة مشوية، فقد تحب بومة صارخه،
وإن استطعت، قد تحب حتى الضفدع الضخم الذي يزحف من مأواه الآمن داخل جدار الحديقة المغطى بالطحالب عندما يتجمع ندى المساء. أجل !! انظر إلى جمال عينيه: يا للعجائب التي تسكن تلك الدائرة! صافية ومشرقة.
وعندما (في يوم ممطر) يقفز ضفدعا إلى الطريق مفزعًا الخجولين أثناء عبورهم، راقبه وحاول أن تتقبله: تعلم منه إيجاد سبب لقلب هش في موسم كئيب.
وقد تحبه في البركة، فهي مدرسته السعيدة، حيث يسبح كما علمته الطبيعة، (مثالا للإنسان)، ينساب بين المياه البراقة، ويرسل أضواء متلألئة نحو الأعلى.
ولا تخجل إذا تسللت إلى قلبك محبة لأشياء لا شعور لها: فقد تملأ أول وردة في الربيع صدرك بفخر سعيد؛
ودَع حبك للفأر المُعاش أن يستمر طويلًا، رغم أنه من قبيلة تؤرق البيت: ولا تكره القطة على رياضتها القاسية، فهي عدوة قاتلة للفأر؛ تذكر أنها تتبع قانون فصيلتها، والغريزة لا ضلال فيها ولا عمى. ثم فكر في شكلها المنساب الجميل، وموسيقى صدرها المهدئ بجانب المدفئة في الشتاء، غليظ كنبض القيثارة المحتضر.
لا أريد أن أضع حدودًا لمحبتك: فقد تحلق مع النسر وتحتضن الحمامة، قد تخترق الأرض مع الخلد الصبور، أو تتعقب القنفذ إلى وكره.
المحبة والإعجاب هما عزاء الحياة،
يهزان مهد الفرح، ويهدئان فراش الموت.
تعيش كل لحظة من يومك؛
لتقودك نحو الرضا الكامل..
والإعجابات الجديدة البريئة،
تغذي العقل، وتملأ الذاكرة،
وتحث على الفضائل:
لكن الإعجابات تأتي وتمضي؛
إنما الحب هو ما يبقى حتى آخر أيامنا:
دليلنا نحو السماء هو الحب المقدس،
وسيكون نعيمنا في الأعالي.