حاولت أن أجد في غيرك سلوى،أقنعت نفسي أن القرب من أحدهم قد يُنسيني بُعدك…لكنني كلما دنوتُ من وجهٍ جديد، رأيتُ ملامحك تتسلل بين كلماته، في أسلوبه، في صمته وحتى في تفاصيل شخصيته،أدركت أن قلبي بات معلَّقًا بمعايير مستحيلة، صرتُ ألاحظ أن من لا يُشبهك لا يستهويني، ومن يُشبهك لا أستطيع البقاء بقربه لأنه يُذكّرني بك في كل شيء.
وهكذا عدتُ أراك في كل الوجوه…
حتى غدَت جميع الوجوه أنت.
وهكذا عدتُ أراك في كل الوجوه…
حتى غدَت جميع الوجوه أنت.