لِـذَاتِك


Channel's geo and language: not specified, not specified
Category: not specified


يحاول أن يشرحهم، كأنّه يترجم صمت أرواحهم إلى لغة لا يتقنها سواهم.

Related channels

Channel's geo and language
not specified, not specified
Category
not specified
Statistics
Posts filter


أصابني الحزنُ في بحرٍ عميقٍ
ولم يعد لديّ سوى الصمتِ رفيقِ
فهل يشفى القلبُ من جرحٍ قديمٍ؟
أم تبقى الذكرياتُ عبئًا ثقيلًا؟”


حاولت أن أجد في غيرك سلوى،أقنعت نفسي أن القرب من أحدهم قد يُنسيني بُعدك…لكنني كلما دنوتُ من وجهٍ جديد، رأيتُ ملامحك تتسلل بين كلماته، في أسلوبه، في صمته وحتى في تفاصيل شخصيته،أدركت أن قلبي بات معلَّقًا بمعايير مستحيلة، صرتُ ألاحظ أن من لا يُشبهك لا يستهويني، ومن يُشبهك لا أستطيع البقاء بقربه لأنه يُذكّرني بك في كل شيء.
وهكذا عدتُ أراك في كل الوجوه…
حتى غدَت جميع الوجوه أنت.


أبعث إليك برسائل لا تراها… أكتبها بدمع الشوق وأمحوها برعشة الخوف... كأن قلبي يمدّ يده نحوك، ثم يتراجع مرتجفًا من صدّ محتمل... أي عذاب هذا الذي يجعلني أسجن مشاعري بين مسودات لا تُرسل!


اكتبك ثم امحوك، كأن الحروف تخاف ان ترى… أعود لأكتب من جديد، وكأنني لا احتمل ثقل الشوق داخلي.... كم من رسالة دُفنت قبل ان تصل إليك، وكم من كلمة خنقتها يدي قبل ان تنطق بها.... اشتاقك بطريقة تُهلكني، لكن خوفي من ردك اكبر من جرأتي على طرق بابك من جديد.... فهل تعلم انني اعيش بين الرغبة في عودتك، والرعب من ان أسمع منك النهاية التي لم استطع تقبّلها بعد؟




ألقى على أيامي غيمة حزن لا تنقشع....


تركتَ القلبَ خرابًا ينوحُ
بعد أن كان روضًا يزهو ويزهرُ




يالَ البؤس..
كانت تراهُ قمرًا ينيرُ دجنةَ ليلِها
بينمَا هو يراهَا شمسًا تزعِج عيناهُ لشِدة وضوحِها...


أحيانًا أشعر وكأنه يسكنني، وكأن أنفاسي تختلط بأنفاسه، قريب مني قرب الظل من الجسد شيء لا أقدر على الإفلات منه، ولا أرغب أن أتركه، حتى وأنا أعرف أنني يجب أن أفعل لكن، كلما تذكرت ما فعله… كل الجراح التي تركها، وكل الكلمات التي قالها، وتلك التي لا أستطيع حتى أن أصفها، لا لأحد، ولا حتى لنفسي… يملؤني الخجل أن أبوح للناس أن هذا الشخص فعل بي كل ذلك ومع ذلك، أريد أن أكون قربه.... لا أدري إن كنت قد أحببته أم كرهته مشاعري كلها ممزقة، متشابكة، تختلط كخيوط متشابكة لا أجد لها بداية ولا نهاية طوال النهار، لا فرق عندي بينه وبين أي إنسان آخر، وجوده كغيابه… كلاهما فراغ لكن… لكن… لا أعلم... عندما يسدل الليل ستاره، أجدني وحيدة، تمامًا، وكأن العالم قد انكمش حولي حتى لم يعد يسع إلا وحدتي... عندها أحتاجه… أحتاج كلماته، تلك الكلمات التي تحمل صدقه وكذبه في آن واحد... أعلم أنها أكاذيب، أعلم أنه لا يصدقني القول ولا يصدق نفسه، لكنني — وبكل تناقض قلبي — أشعر بالراحة حين أسمعها، حتى وأنا أعلم أنها ليست سوى وهم.


عُدنا والعُود احمد...


Video is unavailable for watching
Show in Telegram
الى من كانت مناجاة قلبي'سِ' قد نختلف، قد نبتعد، قد تصمت الكلمات وتضيع الحكايات،
لكن ما جمع قلوبنا لن تفرقه لحظة غضب أو سوء فهم كنا أكثر من مجرد رفاق... كنا وطنًا لبعضنا
وإن تاهت الخطى أو افترقت الطرق، فثمة عهد في القلب لا يُنسى: أننا أصدقاء... مهما حدث.


هل حقًا علاجك الغياب؟


حين تنطفئ الأشياء دون سبب واضح، لا داعي لشرح ما لا يُقال، بعض النهايات لا تحتاج إلى ضجيج… فقط صمتٌ يمضي، وداعًا.. حيث لا عودة، ولا تفسير.




أنا متعبة… جدًا
ليس من أحد، بل من كل شيء
من الحياة التي لا تهدأ، من الضغط المستمر، من الشعور أنني دائمًا أقاوم وحدي، أبتسم، أضحك، أبدو قوية
لكن داخلي مرهق، ممتلئ بأسئلة لا جواب لها، بخوف لا ملامح له
وبوحدة ثقيلة لا تُرى في عيني
لا أريد شيئًا كبيرًا…ربما حضن صادق، أو صوت يقول: "أنا هنا، فهمتك"
أحتاج فقط أن أشعر أنني لست وحدي في هذا العالم،ولو لمرة واحدة… فقط، لمرّة.


لم أكن أظن أن الرحيل يكون بهذه السهولة… أن تنسحب من حياتي كأنك لم تكن، بلا وداع، بلا تفسير… فقط اختفيت.. أشتاقك، وهذا مؤلم أن أقولها..أشتاقك بضعفٍ يزعجني، وبغصةٍ لا تهدأ… ثم أكره نفسي لأنني ما زلت أتذكرك.
كيف استطعت أن تستغني عني بهذه البساطة؟ أن تنسى كل شيء وكأنني لم أكن شيئًا في حياتك؟
أحيانًا أضحك بسخرية… كيف لمن أحببته بصدق، أن يتركني بهذا البرود؟
كيف لمن ظننته الأمان أن يكون أول من يخذلني؟
أنت حر الآن، وأنا كذلك… أو أحاول أن أكون
العودة؟ لم تعد خيارًا، فما انكسر داخلي لا يجبره اعتذار، ولا يرمّمه حنين قلبي ما زال ينبض… لكنه لم يعد يفتح بابه لمن أغلقه في وجهي دون رحمة.




يبدو أنها موجة اكتئاب للإثنين..



20 last posts shown.

55

subscribers
Channel statistics