- يدعوك الشيطان إلى سوء الظن بأخيك دون عذر ..
- ثم يزين في عينيك أسباب سوء الظن هذا ..
- ثم يدعوك إلى مقاطعته وهجره ..
فإن تحقّق ذلك فقد قبلتَ دعوة الشيطان لك ، وحقّقت مراده ، وغفلت عن عدوك الوسواس الخنّاس .
{ وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إن الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا }وفي الحديث
( إنَّ الشَّيطانَ قد يئسَ أن يعبدَهُ المصلُّونَ ولَكن في التَّحريشِ بينهم ).الشيخ د. محمد بن غالب العمري