🔴 نادي الأسير: الاحتلال يستمر في توسيع دائرة الانتقام الجماعي باستهداف الأسرى وعائلاتهم
🔴 الاحتلال يفجّر منزل عائلة الأسير سمارة، فيما يواصل منعه من لقاء محاميه
7/10/2026
رام الله – قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال فجّرت اليوم منزل عائلة الأسير قدري محمد سمارة في بلدة بدو، حيث جرى تفجير المنزل ثلاث مرات متتالية، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف عائلات الأسرى وممتلكاتهم، ضمن سياسة الانتقام الجماعي وما تُعرف بسياسة "تدفيع الثمن"، وفي إطار عمليات المحو الممنهجة التي تستهدف الوجود الفلسطيني.
وأكد نادي الأسير أن هدم منازل عائلات الأسرى وتفجيرها يمثل أحد أوجه هذه السياسة، التي تمتد آثارها من الأسير إلى عائلته، عبر تدمير منزلها وتهديد استقرارها وحرمانها من المسكن، بما يحمّل أفرادها تبعات اعتقال أحد أبنائها.
وأشار إلى أن هدم المنازل يأتي ضمن جملة من الإجراءات التي تستهدف عائلات الأسرى، بما فيها الاقتحامات والتخريب والاعتداءات والاستدعاءات والاعتقالات، بما يجعل العائلة جزءًا من دائرة الاستهداف، مضيفًا أن سياسة "تدفيع الثمن" تقوم على توسيع دائرة الانتقام لتشمل عائلات الأسرى، من خلال المساس بمساكنهم وممتلكاتهم، بما يفرض تبعات الاعتقال على أفراد لم يكونوا طرفًا فيه.
وتتزامن عملية تفجير منزل عائلة الأسير سمارة مع استمرار احتجازه رهن التحقيق في سجن "مجدو"، ومنعه من لقاء محاميه، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن ظروف احتجازه وحرمانه من التواصل مع محاميه خلال مرحلة التحقيق.
يُذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير قدري محمد حسين سمارة في 21 أيلول/سبتمبر، على خلفية اتهامه بتنفيذ عملية، وفقًا لما تدعيه سلطات الاحتلال. وهو من مواليد 29 أيار/مايو 1989، ومتزوج وأب لثلاثة أطفال، ويقبع حاليًا في سجن "مجدو" رهن التحقيق، وممنوع من لقاء محاميه.
🔴 الاحتلال يفجّر منزل عائلة الأسير سمارة، فيما يواصل منعه من لقاء محاميه
7/10/2026
رام الله – قال نادي الأسير الفلسطيني إن قوات الاحتلال فجّرت اليوم منزل عائلة الأسير قدري محمد سمارة في بلدة بدو، حيث جرى تفجير المنزل ثلاث مرات متتالية، في إطار سياسة ممنهجة تستهدف عائلات الأسرى وممتلكاتهم، ضمن سياسة الانتقام الجماعي وما تُعرف بسياسة "تدفيع الثمن"، وفي إطار عمليات المحو الممنهجة التي تستهدف الوجود الفلسطيني.
وأكد نادي الأسير أن هدم منازل عائلات الأسرى وتفجيرها يمثل أحد أوجه هذه السياسة، التي تمتد آثارها من الأسير إلى عائلته، عبر تدمير منزلها وتهديد استقرارها وحرمانها من المسكن، بما يحمّل أفرادها تبعات اعتقال أحد أبنائها.
وأشار إلى أن هدم المنازل يأتي ضمن جملة من الإجراءات التي تستهدف عائلات الأسرى، بما فيها الاقتحامات والتخريب والاعتداءات والاستدعاءات والاعتقالات، بما يجعل العائلة جزءًا من دائرة الاستهداف، مضيفًا أن سياسة "تدفيع الثمن" تقوم على توسيع دائرة الانتقام لتشمل عائلات الأسرى، من خلال المساس بمساكنهم وممتلكاتهم، بما يفرض تبعات الاعتقال على أفراد لم يكونوا طرفًا فيه.
وتتزامن عملية تفجير منزل عائلة الأسير سمارة مع استمرار احتجازه رهن التحقيق في سجن "مجدو"، ومنعه من لقاء محاميه، الأمر الذي يثير مخاوف بشأن ظروف احتجازه وحرمانه من التواصل مع محاميه خلال مرحلة التحقيق.
يُذكر أن قوات الاحتلال اعتقلت الأسير قدري محمد حسين سمارة في 21 أيلول/سبتمبر، على خلفية اتهامه بتنفيذ عملية، وفقًا لما تدعيه سلطات الاحتلال. وهو من مواليد 29 أيار/مايو 1989، ومتزوج وأب لثلاثة أطفال، ويقبع حاليًا في سجن "مجدو" رهن التحقيق، وممنوع من لقاء محاميه.