مِن لطف الله بعباده أن أخفى عنهم أقدارهم فَـ لَا يزال العبد يسعى ويطرق الأبواب وهو مُحسن الظن بربه ، فَـإما أن يُفتح لهُ أو يُذَّخر لهُ الجزاء في الآخرة ، وفى كُل خير ، ومـا عند الله خير وأبقى .
والعجب مِن رجلين :
رجلٌ يائس ، ورجلٌ مغرور متَّكلٌ علىٰ عمله ، ووراء كُل منهما قدَر مجهول .