مهما رُزقت المرأة من جمال ، ولو كانت من أجمل أَهلِ الأَرضِ زينة و حُسنًا ، مَالم يكُن
فيها أصل الستر وخلق الحياء ، فليس لجمالها عندئذ قيمة ، ولا لشكلها أنس ولا معنى عند العقلاء و ما تجملت المرأة ولا طابت ولا كملت
ولا حسنت ولا ارتفعت بين قريناتها ؛
إلا بعفافها و حسن خلقها وكمال حَيائها .
فيها أصل الستر وخلق الحياء ، فليس لجمالها عندئذ قيمة ، ولا لشكلها أنس ولا معنى عند العقلاء و ما تجملت المرأة ولا طابت ولا كملت
ولا حسنت ولا ارتفعت بين قريناتها ؛
إلا بعفافها و حسن خلقها وكمال حَيائها .