قال ابن عاشور في مقدمة تفسيره التحرير والتنوير: (وقد ميزتُ ما يفتح الله لي من فهمٍ في معاني كتابه، وما أجلبه من المسائل العلمية، مما لا يذكره المفسرون، وإنما حسبي في ذلك عدم عثوري عليه فيما بين يدي من التفاسير في تلك الآية خاصة، ولستُ أدعي انفرادي به في نفس الأمر، فكم من كلام تنشئه، تجدك قد سبقك إليه متكلم، وكم من فهم تستظهره وقد تقدمك إليه متفهّم)