تخايل لي معنى في حالنا هذه، هو أننا معشر المسلمين قصّرنا في تحقيق العبودية في أرض الله وفي بيوتنا على وجهٍ أخص، وقصَرنا العبادة على دُور العبادة (المساجد) فحسب، فأراد الله أن يعيدنا إلى ما أوجبه علينا، وهو عمارة الأرض كلها بذكره وعبادته، واضطرنا لأن نجعلها كلها مسجدًا لا سيّما البيوت التي هجر كثير من المسلمين فيها الذكر والدعاء والصلاة وتلاوة القرآن