قد أجرى الله العادة وهو الفاعل المختار أن يوسع الدنيا على أهل الجهل والرقاعة، والحماقة والخلاعة، ويضيقها على أهل العلم والحلم، والأدب والفهم قال الحكماء: والحكمة في هذا يعني أن الفضلاء يقلل لهم، والجهلاء يفاض عليهم لئلا يتوهم الفضلاء أن الفضل يرزقهم، وإنما يرزقهم الله تعالى.
السفاريني | غذاء الألباب
السفاريني | غذاء الألباب