- من حديث أحمد أمين، عن صاحبه :
"صحبته فكان مُكملاً لنقصي، موسعًا لنفسي، مفتحًا لأفقي، كنتُ أجهل الدنيا حولي فعرّفنيها، وكنت لا أعرف إلا الكتاب، فعلمني الدنيا التي ليست في كتاب، شعرتُ أنّي كنتُ خامدًا فأيقضني ،وأعمى فبَصّرني و عبدًا للتقاليد فحرّرني ، و ضَيّق النّفس فوسّعني ، ملأ فراغي وآنس وحدتي"