🌾🦌


Гео и язык канала: не указан, не указан
Категория: не указана


وَالمَوتُ آخِرُ عِلَّةٍ
يَعتَلُّها البَدَنُ العَليلُ
لِدِفاعِ دائِرَةِ الرَدى
يَتَضايَقُ الرَأيُ الأَصيلُ.

Связанные каналы

Гео и язык канала
не указан, не указан
Категория
не указана
Статистика
Фильтр публикаций


إذا رأيتُ ازورارًا من أخي ثقةٍ
ضاقت عليّ برحبِ الأرض أوطاني
فإن صددتُ بوجهي كي أكافئه
فالعينُ غضبى وقلبي غيرُ غضبانِ..


مما يُروى عن الأصمعي:

دخلتُ على الخليلِ وهو جالسٌ على حصير صغير، فقال:
تعالَ واجلس.
فقلتُ: أُضيّق عليك، فقال:
مه، فإنّ الدنيا بأسرها لا تسع متباغضين ، وإنّ شبرا في شبر يسع متحابين!


وليس أخي من ودّني رأيَ عينه
ولكن أخي من ودّني وهو غائب!


آه، كيف يبدو الحزن تافهًا بحضرة مَن نحب..
واحدة تغدق والثانية تؤكد والثالثة تسمع وتصدقها القول، ما أرقّ هذا الشعور وما أحلاه!


اللي قالت هالكلام تفتهممم


يكفي والله أن أسمع جملة " أنتِ من الناس اللي يطمئن الواحد لما تحبيه"
ثم أود أن أعيش بها عمرا كاملًا!


"يمكن الأجوبة اللي بتلاقيها توجعك أكثر من الأسئلة اللي عندك"


قلق السؤال، حيرة المجهول، العيش بين كيف ولمَ وماذا؛ مُضني للفؤاد، مهلك لفِكرِك، مُشعل لجذوة النار في رأسك!
تتقلّب بين أسئلة لا تجد الشجاعة لطرحِها، ولا تكفّ عن التفكير فيها وتخاف أن تُقدم ويفجعك الجواب، فتختار أن تبقى على قارعة الطريق وتحمل على عاتقك همّ الإجابات لأنك لا تطيق سماعها!
أيمكن أن يكون إنسان بأكمله سؤالا؟
لا أدري ربما.
توجع الحقيقة، تنقض عليك بأنيابها فلا تبقي فيك شيئا تحرّكه الحياة!
ألا إنها والله لأهون عليّ من زيفٍ وأمل هاوٍ لا يصلح لوضع لبنة فكيف ببناء حياة ؟


ويقول الفارسُ:

لِمَن طَلَلٌ بِالرَقمَتَينِ شَجاني
وَعاثَت بِهِ أَيدي البِلى فَحَكاني
وَقَفتُ بِهِ وَالشَوقُ يَكتُبُ أَسطُراً
بِأَقلامِ دَمعي في رُسومِ جَناني
أُسائِلُهُ عَن عَبلَةٍ فَأَجابَني
غُرابٌ بِهِ ما بي مِنَ الهَيَمانِ
يَنوحُ عَلى إِلفٍ لَهُ وَإِذا شَكا
شَكا بِنَحيبٍ لا بِنُطقِ لِسانِ
وَيَندُبُ مِن فَرطِ الجَوى فَأَجَبتُهُ
بِحَسرَةِ قَلبٍ دائِمِ الخَفَقانِ
أَلا يا غُرابَ البَينِ لَو كُنتَ صاحِبي
قَطَعنا بِلادَ اللَهِ بِالدَوَرانِ

عَسى أَن نَرى مِن نَحوِ عَبلَةَ مُخبِراً
بِأَيَّةِ أَرضٍ أَو بِأَيِّ مَكانِ
وَقَد هَتَفَت في جُنحِ لَيلٍ حَمامَةٌ
مُغَرَّدِةٌ تَشكو صُروفَ زَمانِ
فَقُلتُ لَها لَو كُنتِ مِثلي حَزينَةً
بَكَيتِ بِدَمعٍ زائِدِ الهَمَلانِ
وَما كُنتِ في دَوحٍ تَميسُ غُصونُهُ
وَلا خُضِبَت رِجلاكِ أَحمَرَ قاني
أَيا عَبلَ لَو أَنَّ الخَيالَ يَزورُني
عَلى كُلِّ شَهرٍ مَرَّةً لَكَفاني!

لَئِن غِبتِ عَن عَينَيَّ يا اِبنَةَ مالِكٍ فَشَخصُكِ عِندي ظاهِرٌ لِعِياني
غَداً تُصبِحُ الأَعداءُ بَينَ بُيوتِكُم
تَعَضُّ مِنَ الأَحزانِ كُلَّ بَنانِ
فَلا تَحسَبوا أَنَّ الجُيوشَ تَرُدُّني
إِذا جُلتُ في أَكنافِكُم بِحِصاني

دَعوا المَوتَ يَأتيني عَلى أَيِّ صورَةٍ
أَتى لِأُريهِ مَوقِفي وَطِعاني..


عَلِيلٌ أَنْتَ مُسْقِمُهُ
فَمَا لَكَ لا تُكَلِّمُهُ؟
سَرَى فِيهِ الضَّنَى حَتَّى
بَدَتْ لِلْعَيْنِ أَعْظُمُهُ!
فَلا إِنْ بَاحَ تَعْذِرُهُ
وَلا إِنْ نَاحَ تَرْحَمُهُ!
إِذَا كَانَ الْهَوَى ذَنْبِي
فَقُلْ لِي كَيْفَ أَكْتُمُهُ؟
وَدَمْعِي أَنْتَ مُرْسِلُهُ
وَقَلْبِي أَنْتَ مُؤْلِمُهُ!
وَلا وَاللَّهِ مَا لِي فِي
الْهَوَى ذَنْبٌ فَأَعْلَمُهُ
فَوَيْلِي مِنْ غَرِيبِ الدَّلْ
لِ أَبْلانِي تَحَكُّمُهُ
تَرَدَّدَ فِي مَحَبَّتِهِ
وَلَمْ يَسْمَحْ بِهَا فَمُهُ
غَزَالٌ أَحْوَرُ الْعَيْنَيْ
نِ لا يَسْلُو مُتَيَّمُهُ
يَهِيمُ بِحُسْنِ صُورَتِهِ
فُؤادِي وَهوَ يَظْلِمُهُ
نَسَبْتُ بِهِ فَبَانَ عَلَى
جَبِينِ الشِّعْرِ مِيسَمُهُ
فَمَا لِي فِي الَّذِي أُمْلِي
هِ مِنْ فَضْلٍ فَأَغْنَمُهُ
وَلَكِنْ حُسْنُهُ يَبْدُو
إِلَى عَيْنِي فَتَرْسُمُهُ
وَيَنْثُرُ لَفْظَهُ دُرّاً
عَلَى سَمْعِي فَأَنْظِمُهُ..

- البارودي


التشبيه بهذي القصيدة رهيب جدًا، أحيي الذوّاقة اللي عرّفتني عليها❤️


عَرَفَ الحَبيبُ مَكانَهُ فَتَدَلَّلا
وَقَنِعتُ مِنهُ بِمَوعِدٍ فَتَعَلَّلا
وَأَتى الرَسولُ وَلَم أَجِد في وَجهِهِ
بِشراً كَما قَد كُنتُ أُعهَدُ أَوَّلا
فَقَطَعتُ يَومي كُلَّهُ مُتَفَكِّراً
وَسَهِرتُ لَيلي كُلَّهُ مُتَمَلمِلا
وَأَخَذتُ أَحسَبُ كُلَّ شَيءٍ لَم يَكُن
مُتَجَلِيّاً في فِكرَتي مُتَخَيَّلا
فَلَعَلَّ طَيفاً مِنهُ زارَ فَرَدَّهُ
سَهَري فَعادَ بِغَيظِهِ فَتَقَوَّلا
وَعَسى نَسيمٌ بِتُّ أَكتُمُ سِرَّنا
عَنهُ فَراحَ يَقولُ عَنّي قَد سَلا

يا للرقة يخاف أن يشي به النسيم!

خَشيتُ بِأَن يَكونَ أَمالَهُ
غَيري وَطَبعُ الغُصنِ أَن يَتَمَيَّلا
وَأَظُنُّهُ طَلَبَ الجَديدَ وَطالَما
عَتَقَ القَميصُ عَلى اِمرِئٍ فَتَبَدَّلا
أَبَداً يَرى بُعدي وَأَطلُبُ قُربَهُ
وَلَو أَنَّني جارٌ لَهُ لَتَحَوَّلا..


بهاء الدين زهير


كلما قرأت أشعار بهاء الدين أحسّ برقة ألفاظها وعذوبتها، ويزيدها التكرار جمالًا وبداعةً فلله درّه من شاعرٍ..


كَأَنَّ ذَكِيَ المِسكِ مِنها وَقَد بَدَت
وَريح الخُزامَى عَرفُهُ ينفحُ النَّدا..
الأحوص الأنصاري


فلكم بعثتُ مع النسيم تحيَّتي
عوّدْتُ ساري البرق من أرسالي
بالله يا ريح النُّعامى جرِّري
فوق الخُزامى عاطر الأذيالِ!
ابن زمرك الأندلسي


الخُزامى 🤍


الغرب ما يحتاجون أصلا يدرسونا وينقلون أسلوبنا لنصوصهم ويدخلوها لنا بهداوة ما المجتمع أغلبه منبهر بكل شيء يخصهم أصلا!
الإلحاد منتشر بشكل فظيع والدين صار شيء قديم، صارت العربية لغة تقليدية متأخرة وجب مواكبة التطور!
العرب متأخرين فكريا وثقافيا، أول ما يتبادر للذهن بس تقول عربي هو البداوة، وحياة الصحراء
تناقش هالإنسان المنبهر بالثقافة هذي وقد مكنها من كل ما يشكل هويته وتعدد له علماء العرب لا يقر بذلك!
واضطراب الهوية هو أشد ما يلقاه الإنسان، ممن تطلب الدفاع عن نفسه وحقوق المستضعفين من بني الإسلام في شتى بقاع الأرض؟
هل تطلب ذلك من إنسان لا يرى فيمن تمكّن من أمته خللا ولا يراه عدوا أصلا!
ولا يعتز بقيمه ويناقشك كيف جعل الإسلام منه ذليلا، وتسأله من تتبع؟ يقول: نفسي!
إذن أنت عبد لهواك، فهل يشعرك هذا بالعزة؟
ردّ الله شباب المسلمين ردًا جميلًا، ورزق المجتمعات هذي بصيرة وحكمة..


الرسالة :
خالي ملتزم بيه ويجبر أهله معه 
صاروا يشترون الاشياء احيانا   بدون علمه.


النظام وصل للجزائر، هذا فتح الطيبات🤚.
يعني ببالي سؤال يراودني كل فترة لماذا الأفكار المشكوك بأمرها، المصائب، التفاهات، الأشياء غير المنطقية تغزونا بهذه السرعة ؟

ألهذه الدرجة واقعنا بائس، مشوش؟

نصوص واضحة غايتها للأعمى، أفكار ينخلع عنها الرداء فتقول لك غايتي الكُبرى كذا ثمّ تمرّر للعقول، تؤسس عليها النفوس، لا نحتاج لزخرفة النص وتجميله لتمريره في المجتمعات الآن إذ لا داعي لذلك ونحن نمرر المكشوف فلمَ الستر؟


لا أدري كيف تقتنع الناس بهذا، وإذا تحدثت قالوا طالب في بداية مساره مندفع ويعمل نفسه دكتور، والأمر واضح لكل ذي بصيرة!
قبل أيام رأيت منشور في مجموعة طبية فيها عامة الناس الباحثين عن الاستشارات يسأل أحدهم فإذا بالتعليقات جلها تخبره بأن يتبع هذا النظام وغشاني من الغم ما جعلني أحس بالذنب لغياب قدرة التوضيح وتوعية العامة، فأرجو أن تبينوا لعوائلكم خطورة الأمر رجاء.


فلنؤسس مذهب ظلال الطبي ونواجه به مذهب العوضي ونظام الطيبات :)


وكان رعاه الله يعجب لنقصان وزنه غير المبرر، فإذا بطالبٍ مقدم على الطب عرض له التشخيص الذي تُرفع لأجله القبعة✨


- من حديث أحمد أمين، عن صاحبه :


"صحبته فكان مُكملاً لنقصي، موسعًا لنفسي، مفتحًا لأفقي، كنتُ أجهل الدنيا حولي فعرّفنيها، وكنت لا أعرف إلا الكتاب، فعلمني الدنيا التي ليست في كتاب، شعرتُ أنّي كنتُ خامدًا فأيقضني ،وأعمى فبَصّرني و عبدًا للتقاليد فحرّرني ، و ضَيّق النّفس فوسّعني ، ملأ فراغي وآنس وحدتي"


لا شيءَ يثير غضبي كالاستهانةِ في أمر الزواج..
يصعب عليّ الحفاظ على ثباتي الانفعالي بين أناسٍ يحدّثوني وكأنّ الزواج محطة لا يتبعها بناء أسرة!
أنت لا تختار رفيقا يكمل معك الرحلة فحسب، فلسنا على متن قطار وجهته الغيوم الوردية..
لا أنكر أن الاختيارات الخاطئة حولي أنشئت فيّ هذا الاندفاع الفطري لتبديد فكرة بساطة الزواج.
الانتقال من حياةٍ لا تحمل فيها سوى مسؤولية نفسك لحياة تطول فيها الحقوق والواجبات يتطلب شجاعةً وتفكيرًا تُستعرض فيه كل الاحتمالات بعيدا عن العاطفة إذ لا يمكن مواصلة العيش بها!
تأنى في الاختيار ولا تحسب أن القطار سيفوتك، فبهذه الفكرة دمّر الأبناء..

Показано 20 последних публикаций.