الرسالة :
خالي ملتزم بيه ويجبر أهله معه
صاروا يشترون الاشياء احيانا بدون علمه.
النظام وصل للجزائر، هذا فتح الطيبات🤚.
يعني ببالي سؤال يراودني كل فترة لماذا الأفكار المشكوك بأمرها، المصائب، التفاهات، الأشياء غير المنطقية تغزونا بهذه السرعة ؟
ألهذه الدرجة واقعنا بائس، مشوش؟
نصوص واضحة غايتها للأعمى، أفكار ينخلع عنها الرداء فتقول لك غايتي الكُبرى كذا ثمّ تمرّر للعقول، تؤسس عليها النفوس، لا نحتاج لزخرفة النص وتجميله لتمريره في المجتمعات الآن إذ لا داعي لذلك ونحن نمرر المكشوف فلمَ الستر؟