"يمكن الأجوبة اللي بتلاقيها توجعك أكثر من الأسئلة اللي عندك"
قلق السؤال، حيرة المجهول، العيش بين كيف ولمَ وماذا؛ مُضني للفؤاد، مهلك لفِكرِك، مُشعل لجذوة النار في رأسك!
تتقلّب بين أسئلة لا تجد الشجاعة لطرحِها، ولا تكفّ عن التفكير فيها وتخاف أن تُقدم ويفجعك الجواب، فتختار أن تبقى على قارعة الطريق وتحمل على عاتقك همّ الإجابات لأنك لا تطيق سماعها!
أيمكن أن يكون إنسان بأكمله سؤالا؟
لا أدري ربما.
توجع الحقيقة، تنقض عليك بأنيابها فلا تبقي فيك شيئا تحرّكه الحياة!
ألا إنها والله لأهون عليّ من زيفٍ وأمل هاوٍ لا يصلح لوضع لبنة فكيف ببناء حياة ؟