📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
((أيما امرأةٍ استعطرتْ فمرتْ على قومٍ ليجدوا من ريحِها فهي زانيةٌ)).
#الراوي : أبو موسى الأشعري
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح النسائي
خلاصة حكم المحدث : #حسن
📘 #شـرح_الـحـديـث 🖌
حمَتِ الشَّريعةُ الإسلاميَّةُ الفَضائلَ ، وحثَّتْ علَيها ، وحارَبَت كلَّ صُوَرِ الفسادِ وأسبابِه ، وما يُضِرُّ بالمجتمَعِ ويؤدِّي إلى انحِلالِه.
وفي هذا الحَديثِ يَقولُ الرَّسولُ ﷺ :
● "أيُّما امرأةٍ استَعطَرَتْ" ، أي : استَعمَلَت العِطرَ وهو الطِّيبُ الظَّاهِرةُ رائحتُه ، ثُمَّ خرَجَت مِن بيتِها.
● "فمَرَّت على قَومٍ" ، رِجالٍ أجانِبَ غيرِ مَحارِمِها ، "ليَجِدوا مِن ريحِها" أي : بقَصدِ ذلك.
● "فهي زانيةٌ" ، أي : عليها مِثلُ إثمِ الزَّانيةِ ؛ لأنَّها مُتعرِّضةٌ للزِّنا ومُتسبِّبةٌ فيه ، حيثُ جعَلَت الرِّجالَ يُشْرِفون للنَّظرِ المحرَّمِ إليها ، وهو زِنا النَّظرِ ، ولَرُبَّما طُوِّر الأمرُ بعدَها للزِّنا الحقيقيِّ.
👈 وهذا القَصدُ الخَبيثُ -أي أنْ تَقصِدَ فِتنةَ الرِّجالِ- يَزيدُ الأمرَ جُرمًا والإثمَ خَطرًا ، فصاحِبةُ هذه النِّيَّةِ أعظمُ ذنبًا مِن التي لا تَقصِدُ ذلك ، وقد ورد فيها أيضًا النَّهيُ والتَّرهيبُ مِن النَّبيِّ ﷺ -أي التي لا تَقصِدُ الفِتنةَ- كما ثبت أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال : "أيَّتُكنَّ خرجَتْ إلى المسجِدِ فلا تَقرَبَنَّ طِيبًا".
👈 وأنَّه ﷺ قال : "كلُّ عَينٍ زانيةٌ ، وإنَّ المرأةَ إذا استعطَرَتْ فمَرَّتْ بالمجلِسِ فهي كذا وكذا - يعني : زانيةٌ" فهي على كلِّ حالٍ تُهيِّجُ شَهوةَ الرِّجالِ بعِطرِها وتَحمِلُهم على النَّظرِ إليها وأنْ يَزنيَ الرَّجُلُ بعَينِه ، فيَحصُلُ لها إثمٌ بأنْ حملَتْه على النَّظرِ إليها وشوَّشَتْ قلبَه ، فهي سَببُ زِناه بالعَينِ ؛ فتكون هي أيضًا زانيةً.
#وفي_الحديث :
● التَّشديدُ والتَّشنيعُ على مَن تَستعمِلُ الطِّيبَ مِن النِّساءِ عندَ الخُروجِ.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/35089