📚 #أحـاديـث_نـبـويـة 📚
فضل الأربع ركعات قبل الظهر
أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يصلي أربعًا بعد أن تزولَ الشمسُ قبلَ الظهرِ وقال : (إنها ساعةٌ تُفتح فيها أبوابُ السماءِ ، وأُحبُّ أن يصعَد لي فيها عملٌ صالحٌ).
#الراوي : عبد الله بن السائب
#المحدث : الألباني
#المصدر : صحيح الترمذي
خلاصة حكم المحدث : #صحيح
📕 #شـرح_الـحـديـث 🖍
رغَّب النَّبيُّ ﷺ أمَّتَه في صلاةِ أربعِ رَكَعاتٍ قبلَ الظُّهرِ ، وحثَّهم عليها ، حيثُ بيَّن لهم عَظيمَ أجرِها وفضْلَها وثوابَها ؛ ففي هذا الحديثِ :
● "أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ كان يصلِّي أربعًا" ، أي : أربعَ ركَعاتٍ.
● "بعدَ أن تَزولَ الشَّمسُ" ، أي : بعدَ أن تَبدَأَ الشَّمسُ في المَيلِ مِن وسَطِ السَّماءِ إلى ناحيةِ الغربِ ؛ وذلك "قبلَ الظُّهرِ" ، أي : قبلَ أداءِ صلاةِ الظُّهرِ ، #وقيل : تلك غيرُ الرَّكعاتِ الأربَعِ سُنَّةِ الظُّهرِ ، بل هذه تُسمَّى الزَّوالَ ، والمقصودُ أنَّ الشَّمسَ عِندَما تتَعامَدُ على الأرضِ في وقتِ الظَّهيرةِ ، ثمَّ تَبدَأُ في الميلِ ناحِيةَ الغربِ ، فهذا هو بِدايةُ زَوالِ الشَّمسِ ، أي : ذَهابِها وغُروبِها.
● وقال النَّبيُّ ﷺ : "إنَّها ساعةٌ" ، أي : وقتُ الزَّوالِ هذا.
● "تُفتَحُ فيها أبوابُ السَّماءِ" ، أي : يتقبَّلُ اللهُ في هذا الوقتِ الأعمالَ والدُّعاءَ.
● "وأُحِبُّ أن يَصعَدَ لي فيها عمَلٌ صالحٌ" ، أي : فأحبَبتُ أن أظفَرَ بعمَلٍ صالحٍ في هذا الوقتِ المبارَكِ فيُرفَعُ وأبوابُ السَّماءِ مَفتوحةٌ ؛ فهو أَدْعى للقَبولِ ، كما قال تَعالى : {إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ} [فاطر: 10] ، وهذا مِن تَحيُّنِ الأوقاتِ المبارَكةِ ، والإكثارِ مِن العمَلِ الصَّالحِ فيها.
📚 #الموسوعة_الحديثية 📚
https://dorar.net/hadith/sharh/36506