هاكَ يا مَن احببتُ واهيمُ بهِ
فيا للعشقِ كم اسهرتني شجونُهُ
رأيتُ في عينيكِ بريقاً يغتالني
فأضحى القلبُ في هواكِ رهينُهُ
غزالٌ في مشيكِ رشيقٌ خصرُكِ
كأنكِ في الليلِ قمرٌ يُنيرهُ
وإن تبسمتِ ينجلي ليلُ الهوى
كأنّ الصبحَ في بسمتكِ مكنونهُ
فيا للعشقِ كم اسهرتني شجونُهُ
رأيتُ في عينيكِ بريقاً يغتالني
فأضحى القلبُ في هواكِ رهينُهُ
غزالٌ في مشيكِ رشيقٌ خصرُكِ
كأنكِ في الليلِ قمرٌ يُنيرهُ
وإن تبسمتِ ينجلي ليلُ الهوى
كأنّ الصبحَ في بسمتكِ مكنونهُ