-وجدت صورته في هاتفي صمّت وحدّقتُ طويلاً شعرتُ وكأن كل شيء كان حلماً !، وأنه ما زال هنا حيًا لكن الصمت أطال البكاء ، وأخبرني أن الموت لا يراوغ ، أقسى ما مررت به لم يكن الفقد ذاته بل تلك الرحلة التي بدأت بالتأقلم ثم التظاهر بالتعافي ، ثم العيش بنصف قلب، ثم شوق مباغت يصفع صدري ليخبرني أن الوجع لا يُنسى اللهم برد على قلبي نار الحنين ، اللهم اجعل فقيدي في كنف رحمتك في نور لا ينطفئ وفي نعيمٍ لا يزول واجعل صورته في قلبي دعاء لا بنقطع، وبلغه سلامي وحنيني حيث لا صوت يبلغ إلا رحمتك .