مَرجان


Channel's geo and language: not specified, not specified
Category: not specified


كَتبتُك بينَ النُصوصِ سَردََا شَاعريََا.
◖𝖲𝗂𝗍𝖾: @MARHAN21Bot

Related channels

Channel's geo and language
not specified, not specified
Category
not specified
Statistics
Posts filter


Forward from: يوسف
ببزّة سوداء كأنها خيطت من ندمٍ قديم ، مشيت
كعب “لوبوتان” يقرع الأرض بنغمة باردة ، كأن الوقت ينحني
رأيتها، لم تكن جميلة لكنها كسرت شيئًا في إيقاعي
توقّفت للحظة ، كأن جسدي تذكّر ما يشتهيه لكنه لا يعترف به
لم تنظر إليّ ، لكن كتفها انحرف نحوي ببطء
كانت تجرّني بلا كلمة، وكأنها تعرف
أنني أهوى أن أُرفَض … قبل أن أُؤخَذ
رغبتها لم تطلبني، كانت أجرأ من ذلك
وأنا يا سيدتي ، لا ألاحق
أنا فقط أمتلك ، حين تستسلم الرغبة لي دون أن تُقال !


"حينَ تَبتَلِعُكَ السَّكينَةُ"


أُقِيمُ على حافَّةِ صَمْتٍ لا يَسْمَعُنِي،
والغُرفَةُ لا تَنْطِقُ… لكنَّهَا تُحَدِّقُ.
كُلُّ شَيءٍ ساكِنٌ،
عَدا أَنفَاسِي…
وارتِجَافُ الزُّجَاجِ حينَ تَعبُرُهُ الرِّيحُ كأَنَّهَا تَشْتَكِي.

بَرْدٌ يُدَاعِبُ جِلْدِي،
لكنَّهُ لَيسَ بَرْدًا…
هوَ ذِكرَى نَارٍ قَدِيمَةٍ،
تَنْدَسُّ في المَسَامِّ،
وتُشْعِلُنِي مِن حَيثُ لا يُرَى.

هُدُوءٌ كَثِيفٌ…
كَأَنَّ المَكَانَ يَتَنَفَّسُنِي،
كَأَنَّنِي صِرْتُ ظِلًّا
لِرَجُلٍ مَا عَادَ يُشْبِهُنِي.

أَحْتَرِقُ،
ولا شَيءَ يَحْتَرِقْ.
أَخْتَنِقُ،
ولا شَيءَ يُطْبِقُ عَلَيَّ.

فَقَطْ…
صَوْتُ الرِّيحِ،
يُذَكِّرُنِي أَنَّنِي مَا زِلْتُ هُنَا.
-اكـࢪام




أنفاس لا تُرى

جالسٌ كما لو أنّه لا ينتظرُ شيئًا،
على يمينهِ أوراقٌ مبعثرة، وعلى يسارهِ صمتٌ يُشبهُه.

الشباكُ مفتوح،
لكن لا ريحَ تعبر،
ولا ضوءَ يُراد لهُ الدخول.

الألوانُ باهتة، كما لو أنّ الحياةَ نُسِيتْ هُنا،
وكأنّ المشهدَ بكاملهِ كُتِبَ بقلمٍ خائف.

كلّ شيءٍ حولهُ ساكنٌ إلا داخله،
صاخبٌ بما لا يُروى،
ينفثُ أنفاسًا لا تُرى،
ويُرتّبُ وجعهُ كأنهُ يكتب… دون أن يلمسَ القلم.

هل النوافذُ تنظر؟
أم نحنُ من نُطلُّ عليها لنرى وجوهنا تتناثر في الخارج؟
-اكـࢪام




أَقولُ وَقَد ناحَت بِقُربي حَمامَةٌ
أَيا جارَتَا، هَل تَشعُرينَ بِحَالي؟
مَعاذَ الهَوى! ما ذُقتِ طَارِقَةَ النَّوى
أَيا جارَتَا ما أَنفَسَ الدَّهرَ بَينَنا
تَعالَي أُقاسِمُكِ الهُمُومَ، تَعالَي.
أيَضحَكُ مَأسورٌ وتَبكي طَليقَةٌ،
وَيسكُتُ مَحزونٌ ويَندُبُ سَالي
لَقِد كُنتُ أَوْلَى مِنكِ بِالدَّمعِ مَقَلَةً،
وَلَكِنَّ دَمعِي في الحَوادِثِ غالِي.
يابَه، مُعَلِّم عَالصَّدَعاتْ قَلْبِي،


أَضْلُعي تَتنفَّسُ غِيابًا


جَلَسْتُ وَحْدي، أُحاوِرُ الفَراغَ بِصَمْتي، لا أُنيسَ سِوى كَأسِ شايٍ باردٍ تَهاوى بُخارُه كأنَّهُ أنينُ وَقْتٍ ذاوٍ، وَرَقَةٌ تَنْزِفُ وَجْعي، وَقَلَمٌ يَخُطُّ نَزْفِي بِحِبْرٍ يَنوءُ بالثِّقَلِ.

تَسَلَّلَتْ نَسَمَةٌ باردةٌ مِنْ شُقوقِ الشُّبّاكِ، كَسَارِقٍ ناعِمِ المَسْعى، تَغْتَسِلُ فِي صَمْتِ الغُرْفَةِ، وتَسْري كَأَنْفَاسِ مَنْ غابَ وَما غابَ. لامَسَتْ أَضْلُعي كَعِناقٍ شَفّافٍ، يَحْمِلُ فِي جَيْبِهِ سِرًّا قَديمًا، وَوَجْعًا أَعتَقَتْهُ السُّنُونُ.

لَحْظَةً وَاحِدَةً… خِلْتُها لَيْسَتْ رِيحًا، بَلْ روحًا، تَتَوَغَّلُ فيّ، تُهامِسُ مَسامِي: "لَمْ تَغِبْ، أَنْتَ المَغيبُ."

الْتَفَتُّ… فَلَمْ أَجِدْ سِوى الرِّيحِ، تُذَكِّرُني بأَنِّي صَدًى تَشَظَّى، وَطَيْفٌ لا يَسْكُنُ زَمَنًا، بَلْ يُخادِعُ الوُجودَ وَيَهيمُ فِي أَرْوِقَةِ الماضِي.

كَأَنَّها تُهْمِسُ لِي:
"أَنْتَ سَطرٌ في سِفْرِ النِّسيانِ، لا يُعادُ، وَلا يُتْمَمُ..."
-اكـࢪام




🩵✨.


"نلتقي… لِنَشهَدَ الغِياب"

وَقَفَ، وكأنّ الزّمانَ ارْتَكَسَ، وانْطَوَت الحَلْقةُ على بَدءِ ما لم يُغْلَق.
عيناهُ... ضوءٌ تائهٌ في خَسْفٍ، لَم تَطفأه السُّنونُ، بَل نَخَرتْه.

تَلَبَّثتُ، كأنّ بَدَنِي عالقٌ بين نُسختين منّي،
واحدةٍ تعرفُهُ، وأُخرى تُنكرُ ما آلَ إليه.

الصَّمْتُ؟
كان طَنينًا من هواجسَ عَتيقة،
كأنّ كلّ حرفٍ ابتُلِع، ثم صَاحَ في جوفي صَيحةً بلا سَمع.

تَقَدَّمَ...
خُطْوَتُهُ مَوْجٌ يَفصِلُ النَّجاةَ عن الحُطام.
هل يَرجو وَصلاً؟ أَم يَنبشُ في الرّمادِ عن مُتَّسَعٍ لِظِلِّنا القديم؟

لكن،
هَل يُصلحُ الوَصْلُ ما أفسدهُ التَّلاشِي؟
أَم نَلتقي لِنُودّعَ ما لم نَجِدْهُ يومًا؟
-اكـࢪام




"ما لم تُشِر إليه الساعة"

– لِمَ نَزَعْتَ ساعتك؟
– آلمتني...

– أَوَكُلُّ ما يُؤلِمُكَ تنزِعُه؟
– أأدعُهُ يُمزّقني؟

– رُبَّمَا يُنذِرُكَ، يُشيرُ إلى شَيءٍ تُهمله...؟
– كَـ ماذا؟

– كأنْ تنظر إلي، بدلًا من عقاربِ الوقتِ البارد؟
-اكـࢪام


فَزَّةُ الرُّوح

اِنْتَفَضَتْ رُوحُهُ قَبْلَ أَنْ يَنْبَجِسَ وَعْيُهُ،
كَأَنَّ صَرْخَةً قَدِيمَةً خَرَجَتْ مِنْ طَيَّاتِ ضِلْعِهِ الْمَنْسِيِّ.
لَمْ يَكُنِ اللِّقَاءُ زَفْرَةً طَارِئَةً، بَلِ اسْتِدْعَاءً مُبْهَمًا مِنْ مَاضٍ لَمْ يُقْبَرْ، بَلْ تُرِكَ يَتَفَسَّخُ وَاقِفًا.

تَلَوَّى نَفَسُهُ كَـ غُصْنٍ عَطِشٍ،
وَاخْتَلَّ الِاتِّسَاقُ بَيْنَنَا،
لَا بِالْأَقْدَامِ، بَلْ بِالْهَوَاجِسِ الْمُتَرَاقِصَةِ بَيْنَ "لَعَلَّ" وَ"مَاذَا لَوْ؟"

حِينَ ارْتَفَعَ جَفْنُهُ،
لَمْ تَنْطِقْ عَيْنَاهُ سِوَى الْقَصِيدِ،
صَمْتٌ يَعْرِفُنَا أَكْثَرَ مِمَّا نَعْرِفُهُ.
وَلَكِنْ، مَنْ يَجْرُؤُ أَنْ يُفْصِحَ عَمَّا لَمْ يَعُدْ لَهُ صَوْتٌ؟
-اكـࢪام




✨🩶.


صَمْتٌ يُشبهُ النِّهاية

لَمْ أُحْصِ خُطَاهُمْ، وَلَا أَبْصِرْ وُجُوهَهُمْ،
ظِلَالٌ مَمْدُودَةٌ، كَأَنَّهَا تَسْعَى لالْتِهَامِي.

"أَنْتَ غَرِيبٌ..."
لَمْ يَكُنْ صَوْتًا، بَلْ خَاطِرًا ثَقِيلًا، كَـ حَجَرٍ فِي جَوْفِ الرِّيحِ.

"مَنْ اخْتَارَ التِّيهَ، وَأَبَى أَنْ يُطَأْطِئَ الجَبِين،
مَا عَادَ يَسْتَثْقِلُ الغُرْبَةَ، بَلْ يُجِيدُهَا."

تَلَمَّسْتُ أَطْرَافِي...
أَأَنَا صَدًى بِلَا صَوْتٍ؟ ظِلٌّ بِلَا طَيْفٍ؟

وَإِذَا بِهِمْ يَدْنُونَ،
لَا بِخُطَاهُمْ، بَلْ بِصَمْتٍ يُشْبِهُ النِّهَايَةَ.

فَفَتَحْتُ عَيْنَيَّ... فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ.
أَمْ تَرَانِي... لَمْ أَكُنْ هُنَاكَ
-اكـࢪام




أَجْفَانٌ لَا تَهْجَع

في جوانحِها حنينٌ لا يَخْمُد،
كَأنّهُ غُدُرٌ سرمديٌّ لا يُسْتَنفَد،
يَفيضُ على الأرواحِ العطشى، كأنّهُ الرَّوَاءُ لمن تَصَحَّر وتَبَدَّد.

في لُطفِها رِقّةٌ تُؤنسُ الغريبَ وتُهدهِد،
وفي سُكونِها وَقارٌ يُخرِسُ الضوضاءَ ويتجلْجلُ في المدى المُرَدَّد.

تكتنزُ الأجفانُ أسرارًا لم تُفْشَ،
وتختبئُ في الأحداقِ طلاسمُ لم تُفَكّ ولم تُفَسَّر.

لو أُنْطِقَ الصمتُ، لتجلّى في سَكَناتها،
ولو رُسِمَ الحنينُ، لتشكّلَ من سَكَبِ نَظراتِها.

في كُلّ ومضةٍ من عينيها، سِفْرٌ مَسْروق،
وفي كُلّ رمقةٍ، نَفْثَةُ وُجْدٍ تُوقظُ السُّباتَ وتَشُقّ الطُّرُقَ المُغلَقة.
-اكـࢪام




بُرهانُ الوَسر

تَضحكُ ضحكَ النّدى على وَجهِ الفَجر، وتَسري كأنّها بُرهانُ الوَسر.
في نَبْضِها طَربٌ مَكتوم، وفي عَينَيْها فَرَحٌ لا يَغُورُ ولا يَخُور.
تُغني الحياةَ بصَمتِها، وتُزهِرُ الأماكنَ ببَسمتِها، كأنّها زَهرَةُ الحُبور في وادِي السُّرور.
إذا مرّت، اخضرّت القلوب، وإذا نَطَقت، ابيضّ الكلامُ وزالَ الغُروب.
-اكـࢪام

20 last posts shown.

901

subscribers
Channel statistics